انطلق صباح أمس ملتقى الشؤون التعليمية في محافظة الأحساء تحت شعار «الطالب والطالبة البناء المتكامل.. مهارات العمل الجماعي»، بمشاركة 200 تربوي وتربوية من منسوبي ومنسوبات التعليم من مختلف عناصر العملية التعليمية «بنين، بنات»، بواقع 4 جلسات و12 ورقة عمل، وورشتي عمل للطلاب والطالبات.
ويأتي الملتقى في نسخته الخامسة والذي رعاه المدير العام للتعليم في محافظة الأحساء أحمد بالغنيم، ترجمة لشراكات تعليم الأحساء وعدة قطاعات حكومية وخاصة، من بينها أرامكو السعودية، وأمانة الأحساء، وسابك، وجمعية التنمية الأسرية في الأحساء، وجامعة الملك فيصل.
واشتمل الملتقى على محاور رئيسية، بجانب عرض تجارب ملهمة في الميدان، والمحاور هي: طرق تنمية مهارات العمل الجماعي داخل المجتمع المدرسي، دور مهارات التعلم الجماعي في تحسين التحصيل الفوري والمؤجل للطالب، ودور التعلم الجماعي في إكساب الطالب سلوكيات إيجابية.
وأشار مدير عام التعليم في الأحساء أحمد بالغنيم، إلى أن الاستثمار في العنصر البشري، سمة بارزة للمجتمعات المتقدمة والناجحة وخير استثمار وأنفعه ما يكون محوره الطلاب والطالبات.
وأضاف: إن الشخصية الطلابية ثرية بالمواهب والطاقات والقدرات، وتبلغ قمتها مع التبني والرعاية، وتوجيهها إلى المعرفة النوعية ثم ترجمتها إلى ممارسات تطبيقية تقوم على قيم ومهارات إبداعية، مؤكدا أن الملتقى يأتي ليكون تعزيزا لسلوكيات القيم الإيجابية، ونشرا لثقافة العمل الجماعي وتمهيرا لتطبيقاته وتنظيما لأدواته وتجسيرا مهنيا بين الطالب والطالبة وأفراد مجتمعهم داخل المدرسة وفي المجتمع المحلي، ويأتي الملتقى جامعا بين النظرية والتطبيق وساعيا لتوظيف التجارب الواقعية وقصص النجاح في إيصال الرسالة.
وقالت مساعدة المدير العام للتعليم في محافظة الأحساء للشؤون التعليمية «بنات» خلود الكليبي: إن هدف الملتقى، يتمثل في توجيه الطاقات والقدرات نحو الاهتمام بمهارات العمل الجماعي، وإيجاد ثقافة تربوية تشجع على العمل، وتحسين مستوى الخدمة التعليمية من خلال تطبيق مهارات العمل الجماعي، ونشر وتعريف أفراد الميدان التربوي بالممارسات والبرامج المميزة في مجال العمل الجماعي، وتبادل الخبرات بين الوحدات التنظيمية.
ويأتي الملتقى في نسخته الخامسة والذي رعاه المدير العام للتعليم في محافظة الأحساء أحمد بالغنيم، ترجمة لشراكات تعليم الأحساء وعدة قطاعات حكومية وخاصة، من بينها أرامكو السعودية، وأمانة الأحساء، وسابك، وجمعية التنمية الأسرية في الأحساء، وجامعة الملك فيصل.
واشتمل الملتقى على محاور رئيسية، بجانب عرض تجارب ملهمة في الميدان، والمحاور هي: طرق تنمية مهارات العمل الجماعي داخل المجتمع المدرسي، دور مهارات التعلم الجماعي في تحسين التحصيل الفوري والمؤجل للطالب، ودور التعلم الجماعي في إكساب الطالب سلوكيات إيجابية.
وأشار مدير عام التعليم في الأحساء أحمد بالغنيم، إلى أن الاستثمار في العنصر البشري، سمة بارزة للمجتمعات المتقدمة والناجحة وخير استثمار وأنفعه ما يكون محوره الطلاب والطالبات.
وأضاف: إن الشخصية الطلابية ثرية بالمواهب والطاقات والقدرات، وتبلغ قمتها مع التبني والرعاية، وتوجيهها إلى المعرفة النوعية ثم ترجمتها إلى ممارسات تطبيقية تقوم على قيم ومهارات إبداعية، مؤكدا أن الملتقى يأتي ليكون تعزيزا لسلوكيات القيم الإيجابية، ونشرا لثقافة العمل الجماعي وتمهيرا لتطبيقاته وتنظيما لأدواته وتجسيرا مهنيا بين الطالب والطالبة وأفراد مجتمعهم داخل المدرسة وفي المجتمع المحلي، ويأتي الملتقى جامعا بين النظرية والتطبيق وساعيا لتوظيف التجارب الواقعية وقصص النجاح في إيصال الرسالة.
وقالت مساعدة المدير العام للتعليم في محافظة الأحساء للشؤون التعليمية «بنات» خلود الكليبي: إن هدف الملتقى، يتمثل في توجيه الطاقات والقدرات نحو الاهتمام بمهارات العمل الجماعي، وإيجاد ثقافة تربوية تشجع على العمل، وتحسين مستوى الخدمة التعليمية من خلال تطبيق مهارات العمل الجماعي، ونشر وتعريف أفراد الميدان التربوي بالممارسات والبرامج المميزة في مجال العمل الجماعي، وتبادل الخبرات بين الوحدات التنظيمية.