تتجدد أحلام الجماهير الزرقاء في حصد البطولات مع كل موسم ولكن يبقى «الحلم الآسيوي» هو الأكبر بينها وإن كان قد اقترب في هذا الوقت أكثر من أي وقت مضى. بعد أن تعاقدت الإدارة الهلالية مع المدرب الجديد أخذت الجماهير تبحث بين طيات الإنجازات لهذا المدرب فارتفع سقف الآمال كثيراً عطفاً على النتائج التي قدمها هذا المدرب مع الفرق الأخرى، حتى باتت تعوِّل عليه أن يحقق البطولة (الحُلم) وإن كان قد ظهر الفريق بشكل «لم يسر الناظرين» في المباراة الأخيرة. قد نجد هناك عوامل كثيرة ساعدت في اقتراب الفريق من الحصول على اللقب الآسيوي «المستعصي» ولكن أهمها النهج المستخدم وبعض العناصر التي يمتكلها الفريق والتي شكلت في الغالب جبهة كبيرة تجاه بعض ما يصفه البعض بـ «التخبطات» داخل الملعب. أكاد أجزم بأن الهلال في مباراة السد قد نجا «بعناية إلهية» من كارثة كبيرة كانت ستحل بالفريق، وتسبب له صعوبات على مستوى جميع البطولات التي يشارك فيها وستكون ذات انعكاس سلبي سيعاني منه لفترة طويلة جداً. الآن من الضروري أن يعي اللاعبون والجهازان الفني والإداري ما حدث وأن يكون العمل على قدر حجم هذه البطولة لأنه وبصريح العبارة ((مو كل مرة تسلم الجرة)) وخصوصاً أن الهلال قد تجرع مرارة الخسارة في النهائي أكثر من مرة. وقفة في الظلام: إذا كنت تبحث عن مجدٍ جديد يجب عليك أن تصنع الطريق للوصول إليه.