اليوم - وكالات

تظاهر مئات الآلاف من الأشخاص مجددا احتجاجا على عدم المساواة ، وذلك في أنحاء متفرقة من تشيلي امس الأربعاء، رغم إعلان الرئيس سيباستيان بينيرا عن حزمة إصلاحات، بحسب وسائل إعلام محلية.

وترددت أنباء عن خروج مسيرات وحدوث اشتباكات وأعمال نهب في عدة مدن، وتم إشعال النيران في متجرين في منطقة أنتوفاجاستا بشمال البلاد، كما تم نهب فندق قرب ساحة إيطاليا سكوير في سانتياجو، بحسب محطة 24 أوراس.

ودعت نقابات عمالية إلى إضراب عام لمدة يومين للضغط على بينيرا لسحب الجنود من الشوارع ومناقشة الإصلاحات مع المنظمات الشعبية.

وتشمل الإصلاحات التي أعلنها الرئيس الثلاثاء زيادات في المعاشات التقاعدية والحد الأدنى للرواتب وخفض أسعار الأدوية ورفع الضرائب على أصحاب الرواتب الكبيرة.

واندلعت الاحتجاجات على الصعيد الوطني بسبب ارتفاع رسوم النقل بالمترو في تشيلي، التي كان ينظر إليها على أنها واحدة من أكثر الديمقراطيات استقرارًا في أمريكا الجنوبية.

وألغى بينيرا الزيادات في رسوم النقل بالمترو، لكن هذا لم يهدئ المتظاهرين ، الذين يشكون أيضًا من عدم المساواة، وانخفاض الرواتب والمعاشات ونقص الفرص التعليمية والفساد.