اليوم - وكالات

اندلع احتجاج، أمس الأربعاء، ضد تزوير انتخابي مزعوم أثر على المواصلات العامة والأسواق في بوليفيا، في الوقت الذي رجح فيه إيفو موراليس رئيس بوليفيا فوزه في الجولة الأولى من الانتخابات التي شهدتها بلاده.

وأفادت صحيفة إل ديبير بأن سبعا من مناطق البلاد التسع اهتمت بدعوة الإضراب التي أطلقتها جماعة معارضة.

ولا تعمل المواصلات العامة والأسواق حاليا إلا جزئيا أو لا تعمل على الإطلاق في بعض المناطق. وشهدت المدارس نسبة حضور منخفضة للطلاب.

وتزامن الإضراب مع مسيرات احتجاجية وحواجز على الطرق. واشتبك معارضو موراليس مع أنصاره في سانتا كروز، ووردت أنباء عن تعرض عدة أشخاص لإصابات.

واستمرت الاحتجاجات لليوم الثالث بينما ينتظر البوليفيون النتيجة النهائية لانتخابات يوم الأحد الماضي. ويسعى موراليس، أول رئيس من السكان الأصليين للبلاد والرئيس الأطول بقاء في المنصب، إلى الحصول على فترة ولاية رابعة مثيرة للجدل.