أكد عاملون بالميدان التربوي في المنطقة الشرقية أن عودة الاختبارات التحريرية لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية والمتوسطة سيكون لها دور كبير في حل العديد من مشكلاتهم من تأخر دراسي وصعوبات تعلم، مشيرين إلى أنها تذكي روح التنافس بين الطلاب وتبرز الفروق الفردية وتدعم سير عملية التقويم المستمر، مشيرين إلى أنها خطوة مهمة في تحسين نواتج التعلم وتخريج أجيال تمتلك المهارات المعرفية والعلمية.يأتي ذلك بعد أن أصدر وزير التعليم د. حمد آل الشيخ قرارا بتطوير المادة الخامسة من لائحة تقويم الطالب للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، بما يضمن نواتج أفضل للتعلم، ورفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب والطالبات.» التقويم المستمروقال المعلم هشام الغامدي: إن عودة الاختبارات أسعدت الجميع لما لها من فائدة عظيمة وخاصة بعد أن لاحظنا في السنوات الأخيرة الانحدار والضعف الشديدين في المستوى التحصيلي للطلبة، مشيرا إلى أنها أفضل بكثير من التقويم المستمر، ويستطيع المعلم التفريق بين الطالب الممتاز وصاحب المستوى الأضعف، مضيفا إن التقويم نظام لا يفرق بين القدرات والفوارق الفردية، لأن الطالب يعلم أنه ناجح مهما أهمل، وهذا بلا شك قضى على روح التنافس بين الطلاب.» ارتباك الأسروأشار المرشد الطلابي والاختصاصي الاجتماعي جعفر العيد إلى أن التقويم المستمر والاختبارات التحريرية هي وسائل تطبق في العديد من دول العالم، مشيرا إلى أنه قد يكمن الخلل في التطبيق الخاطئ من قبل المعلمين، أو وجود عناصر أخرى والتي يأتي من ضمنها تكدس الطلاب داخل الفصل أو محتوى المناهج التعليمية وهو ما يسبب ضعفا لدى الطلبة، لافتا إلى أنه لو تم تطبيقها بالشكل المطلوب فإنها ستحقق نتائج رائعة، محذرا من عودة الرهبة والارتباك للأسر قبل موعد الاختبارات. » قتل التنافسويرى المعلم عبدالله الحربي أن التقويم المستمر ساهم بشكل كبير في قتل التنافس بين الطلاب وساوى بين الطالب المتفوق ومن هو أقل منه من حيث المستوى، بالإضافة إلى عدم قدرة التلاميذ على الكتابة والقراءة بشكل جيد، لأن التقويم لا يعتمد على الاختبارات التحريرية التي تستوجب بطبعها القراءة والكتابة بشكل صحيح. وقد يصل الطالب إلى المرحلة المتوسطة وهو لا يستطيع أن يكتب ثلاثة أسطر بشكل صحيح، وحرم الطالب أيضا من اتساع أفقه وعمق التفكير والإبحار في انتقاء المفردات وغير ذلك من السلبيات.