قدمت الدولة دعما ماليا كبيرا للارتقاء بمستوى الرياضة في الوطن، حرصا منها على أن يقوم الشباب بممارسة نشاطاتهم بكل يسر وسهولة، وأيضا لتقوم هذه الأندية الرياضية بالدور الذي من أجله تم تأسيس هذه الأندية في مختلف مناطق المملكة. هيئة الرياضة وبحرص أميرها الشاب لم تتأخر في تسخير كافة الإمكانيات من أجل أن يستفيد أغلب الأندية من هذا الدعم، حيث تم تشكيل فريق عمل مهمته تقييم الأندية التي تستحق أن تدخل في نظام النقاط الموحد، والذي سيتم من خلاله تقديم مبالغ كبيرة جدا للأندية المتفوقة والتي تحقق نتائج ومراكز متقدمة وبالتالي الحصول على هذا الدعم. نتائج عمل الفريق صادمة للمتابع وبشكل كبير جدا، حيث إن 50 ناديا فقط من أصل 170 تأهلت لنظام جمع النقاط بوجود عشر رياضات مختلفة فما أكثر، مما يعني أن 120 ناديا لا يوجد لديها هذا العدد من الألعاب وغير مؤهلة لهذا الدعم. هذه الدراسة تفتح من جديد المطالبة بدمج الأندية غير الفعالة بشكل مرضٍ، وإن تطلب الأمر إغلاق بعض الأندية الأخرى والتي لا يوجد بها سوى لعبة أو لعبتين وتصرف لها الهيئة مبالغ طائلة فقط لتشغيل هذه الأندية. لا شك أن وجود الأندية مهم جدا لاحتضان الشباب وملء أوقات الفراغ وإعطائهم الفرصة لممارسة الرياضة بشكل يسير.. ولكن أن تبقى هذه الأندية دون تطور ومستمرة بفكر الثمانينات فهذا لم يعد مقبولا في ظل رؤية 2030. لذا وللمصلحة العامة يجب إعطاء مهلة زمنية محددة لتلك الأندية لتطوير وإنشاء واستحداث ألعاب جديدة تتماشى مع الخطط الطموح لهيئة الرياضة، ومن لم يستطيع مواكبة التطور فلا يمكن أن يكون له مكان في خارطة الأندية السعودية، وهنا يأتي تطبيق فكرة الدمج كحل عادل جدا. -الرقابة المالية المشددة هي السبيل لإنجاح الإستراتيجية -زيادة عدد الألعاب المشمولة في نظام النقاط الموحد مستقبلا أمر مهم للغاية. -شكرا فريق عمل الإستراتيجية، كشفتم حال ووضع الأندية المحزن. @Khaled5Saba