اليوم – وكالات



أشار تجمع العلماء المسلمين بلبنان في بيان اليوم، الى ان البعض يصر على اعتبار الهبة الجماهيرية التي حصلت اعتراضا على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة ، وعلى ما كان يمكن أن تتخذه بما يطال جيوب الفقراء الفارغة أصلا بأنها ثورة، في حين أن الثورة ليست مجرد تعبير غرائزي عن غضب من ظلم معين أو رغبة في الحصول على شيء معين، بل لا بد أن يقترن في الثورة الوعي بالغضب على قاعدة استعادة الحق، فهي تخضع لمعادلة من معادلتين: إما غضب ينتج عنه وعي تعقبه حركة أو وعي يؤدي إلى غضب فحركة.

واعتبر التجمع ان أجمل ما في هذا الحراك أن الطوائف اللبنانية أدركت أن التحريض الطائفي والمذهبي هو خدعة مارسها زعماء مافيات المصارف ليحموا نهبهم بطوائفهم، وباتوا اليوم لا يشكلون حصانات مذهبية وطائفية للمرتكبين، ويجب على القضاء ومن صلح من أهل النظام اغتنام الفرصة والبدء بالمحاسبة.