منذ ليلة الخامس عشر من يناير التي أطلق فيها رئيس نادي النصر السابق سعود آل سويلم 4 تغريدات أعلن خلالها اعتذاره عن ترشحه في الانتخابات الرئاسية للنادي، منذ تلك الليلة والغالبية من الجمهور النصراوي ما زالت تحت وطأة صدمة غير متوقعة ومعاكسة للإنجاز الاستثنائي الذي حققه الفريق نهاية الموسم الماضي بتتويجه ببطولة دوري الأمير محمد بن سلمان في ماراثون تاريخي لكرة القدم السعودية.
وعلى الرغم من أن لغة الواقع كانت أقوى بفوز الأستاذ صفوان السويكت بفترة انتخابية كاملة لمدة 4 سنوات، إلا أن الغالبية المذكورة من جمهور النصر رفضت التخلي عن فكرة عودة السويلم للمشهد من جديد، وأن ما حدث سيناريو مدروس من الأخير وإدارته للعودة بصورة مختلفة، حتى أن البعض رجح أن ذلك السيناريو باتفاق مُسبق ما بين الإدارتين السابقة والحالية، لتحقيق هدفٍ معيّن، قال البعض إنه استمرار السويلم بالتكليف لعام إضافي فقط، وليس لأربع سنوات.
بعد الخروج الآسيوي، ثم الخسارة المفاجئة من الحزم، بدأت سهام النقد المُستمر تتجه للسويكت وإدارته وفتح باب المقارنات من أوسع باب مع «الشامخ» كما أحب عشاق العالمي تسميته، فيما وجدت الإدارة الحالية نفسها أمام تحديات كبيرة لمواجهة تلك الموجة، بدءا من جملة تجديد عقود عدد من اللاعبين الموعودين من الإدارة السابقة، أولهم عبدالرزاق حمدالله الذي تم تحسين عقده، ومطالبات نور الدين مرابط وبيتروس، وتسريب رغبة أحمد موسى بالرحيل في الشتوية إلى تركيا تحديدا.
أشهُر قليلة فقط تولتها إدارة السويكت، ووجدت نفسها أمام تلك التحديات الكبيرة التي تتطلب مواجهتها لتحقيق ما لا يقل عما حققته إدارة السويلم، وما بين الإدارتين، يبقى المشجع النصراوي في صراعٍ شديد ما بين عواطفه تجاه مرحلة السويلم، وعقله صوب واقع المرحلة الحالية بإدارة السويكت، ويبقى «الإنجاز» وحده.. هو الحكَم !
وعلى الرغم من أن لغة الواقع كانت أقوى بفوز الأستاذ صفوان السويكت بفترة انتخابية كاملة لمدة 4 سنوات، إلا أن الغالبية المذكورة من جمهور النصر رفضت التخلي عن فكرة عودة السويلم للمشهد من جديد، وأن ما حدث سيناريو مدروس من الأخير وإدارته للعودة بصورة مختلفة، حتى أن البعض رجح أن ذلك السيناريو باتفاق مُسبق ما بين الإدارتين السابقة والحالية، لتحقيق هدفٍ معيّن، قال البعض إنه استمرار السويلم بالتكليف لعام إضافي فقط، وليس لأربع سنوات.
بعد الخروج الآسيوي، ثم الخسارة المفاجئة من الحزم، بدأت سهام النقد المُستمر تتجه للسويكت وإدارته وفتح باب المقارنات من أوسع باب مع «الشامخ» كما أحب عشاق العالمي تسميته، فيما وجدت الإدارة الحالية نفسها أمام تحديات كبيرة لمواجهة تلك الموجة، بدءا من جملة تجديد عقود عدد من اللاعبين الموعودين من الإدارة السابقة، أولهم عبدالرزاق حمدالله الذي تم تحسين عقده، ومطالبات نور الدين مرابط وبيتروس، وتسريب رغبة أحمد موسى بالرحيل في الشتوية إلى تركيا تحديدا.
أشهُر قليلة فقط تولتها إدارة السويكت، ووجدت نفسها أمام تلك التحديات الكبيرة التي تتطلب مواجهتها لتحقيق ما لا يقل عما حققته إدارة السويلم، وما بين الإدارتين، يبقى المشجع النصراوي في صراعٍ شديد ما بين عواطفه تجاه مرحلة السويلم، وعقله صوب واقع المرحلة الحالية بإدارة السويكت، ويبقى «الإنجاز» وحده.. هو الحكَم !