شهد وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي أمس توقيع مذكرة تفاهم وتعاون مشترك لدعم مبادرة التشجير وتنمية الغطاء النباتي الطبيعي، بزراعة 5 ملايين شجرة برية محلية بنهاية عام 2030، باستخدام مياه الصرف المعالجة «المجددة» بين الوزارة والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة.
ويأتي توقيع المذكرة للمساهمة في الحد من تدهور المراعي والغابات، ومكافحة التصحر، واستعادة موائل الحياة الفطرية، ورفع الوعي البيئي، وتعزيز التكيف مع التغير المناخي من خلال استزراع الأشجار البرية المحلية وصولا إلى 5 ملايين شجرة محلية بنهاية عام 2030، وسعيا نحو تعزيز التكامل بين الطرفين بما يحقق المصلحة العامة.
وقع المذكرة عن الوزارة وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة الدكتور أسامة بن إبراهيم فقيها، وممثلا للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة محافظ المؤسسة المهندس علي بن عبدالرحمن الحازمي.
ويأتي توقيع المذكرة للمساهمة في الحد من تدهور المراعي والغابات، ومكافحة التصحر، واستعادة موائل الحياة الفطرية، ورفع الوعي البيئي، وتعزيز التكيف مع التغير المناخي من خلال استزراع الأشجار البرية المحلية وصولا إلى 5 ملايين شجرة محلية بنهاية عام 2030، وسعيا نحو تعزيز التكامل بين الطرفين بما يحقق المصلحة العامة.
وقع المذكرة عن الوزارة وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة الدكتور أسامة بن إبراهيم فقيها، وممثلا للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة محافظ المؤسسة المهندس علي بن عبدالرحمن الحازمي.