صحيفة اليوم

أوضح عضو اللجنة الوطنية العقارية بمجلس الغرف السعودية عماد الدليجان أن تعثر المساهمات العقارية تعود أسبابه إما لاعتراض جهات رسمية عليها أو لوفاة أصحابها.وأكد أن بعض المساهمات المتعثرة تم طرحها قبل حوالي 45 عاما، وأن الـ 245 مليون ريال التي أعلن عنها مؤخرا ولم يتقدم أصحابها لاستلامها تعتبر من الـ 90% من المساهمات التي تم بيعها في مزادات خلال المرحلة الماضية. وعزا الدليجان أسباب ارتفاع عدد المساهمات العقارية في المنطقة الشرقية إلى وجود بعض الاعتراضات الخاصة بدفن مواقع في شواطئ المنطقة منذ أكثر من 45 سنة، حيث تم شراء الأراضي المتفق عليها من قبل المساهمين على النهج السابق وعلى أساس أن تدفن، ولكن تم المنع من الجهات المختصة مما أدى إلى تعثر المساهمة وعدم انتهائها، إضافة إلى وجود محجوزات شركة أرامكو السعودية والتي أثرت كثيرا على حركة المساهمات العقارية في المنطقة، وكذلك تعثر أصحاب المساهمات لظروف إدارية أو غيرها.