أنضمت مؤخرًا رشا الخميس عضو إدارة الاتحاد السعودي للملاكمة، وعضو اللجنة النسائية التابعة للجنة الأولمبية العربية السعودية، إلى الاتحاد الآسيوي للملاكمة، حيثُ تُعدّ ممثلة المملكة في رياضة الملاكمة والدفاع عن النفس. وقالت رشا في حديث خاص لـ «اليوم»: فخورة بتمثيل بلدي على المستوى الآسيوي، ووجودي في الاتحاد الآسيوي للملاكمة مهم جدًا؛ كونها رياضة جديدة، كما أن تواجدي سيقدم لي الوقت للانخراط مع مَن يمتلك الخبرة، ونبدأ تعلّم ما يخص البعثات والمعسكرات التدريبية، ولتوسيع آفاقنا ومداركنا من الصفر، وكيف نضع الأسس. وفيما يخص المشاركات النسائية على المستوى الآسيوي، قالت: تواجدي ضمن الأعضاء سيعطي الفرصة لمشاركة اللاعبات السعوديات في المعسكرات أو البطولات. وفيما يتعلق بانتشار رياضة الملاكمة على مستوى مناطق المملكة قالت: حاليًا نضع الإستراتيجية للملاكمة ولُوحظ أن التفاعل يتكاثر في المناطق الثلاث الكبرى: المنطقة الوسطى، المنطقة الغربية، والمنطقة الشرقية. وتطرّقت الخميس إلى الفئات العمرية التي يمكنها ممارسة الملاكمة: الملاكمة للجميع، ولكن هُناك ثلاث فئات: الأولى هي الفئة الرياضية، وعادة تتراوح أعمار ممارسيها من السابعة إلى 45 عامًا، والفئة الثانية لمن يود تعلّم الأُسس وروح التنافس، والفئة الأخيرة هي مَن تمتلك الأُسس وروح التنافس، وعلى استعداد للمشاركة على مستوى المملكة والمستوى الآسيوي. واختتمت حديثها بمستقبل رياضة الملاكمة للسيدات: ستكون هناك بطولات على مستوى المملكة للسيدات، ونستهدف استقطاب رياضيات تتراوح أعمارهن من 12 إلى 25 عامًا، ولكن ما نُسلّط عليه الضوء الآن زيادة شعبية اللعبة، ورفع نسبة الوعي فيما يخصّ الملاكمة، وزيادة ممارساتها، كما أننا تواصلنا مع مُدربات متخصصات عالميًا لترخيص مُدربات قادرات على تدريب الفتيات، وأيضًا حُكام؛ فالملاكمة مثل الرياضات الأخرى تعتمد على ثلاثة عناصر: مُدرب، ملاكمات، وحُكام. الجدير بالذكر أن رشا الخميس بدأت رياضة الملاكمة في عام 2013م، حيث تُعدُ أول سعودية تُمارس الملاكمة، ومن ثم عادت إلى المملكة عام 2017م، حيث تواصلت مع الاتحاد السعودي للملاكمة، وبيّنت، خلال حديثها، أهمية الملاكمة ودورها الكبير في حياتها، واستعدادها لتفعيل العنصر النسائي في الاتحاد، وتم انضمامها بعد تدريب ثلاثة أشهر، واعتماد الرخصة كمُدربة، حيث تمكّنت من تدريب ما يُقارب 250 فتاة في جامعة الملك سعود.