«1»
لكل فريق «زمن جميل»، لكن هذا الزمن تحدده الجماهير والإعلام والعشاق والمتذوقون وأحيانا... المتعصبون!!
وما دامت هذه الصحيفة في المنطقة الشرقية فدعونا نحدد «أزمنة جميلة» لثلاثة من فرق الشرقية هي القادسية والاتفاق والنهضة.
غالبية المتابعين يرون أن عصر صالح خليفة، وعيسى خليفة، والشيحة، وجمال محمد، وسعدون، وزكي الصالح وغدرة، ومفتاح، وجمال محمد، وأبو حيدر، والبدين، وسلمان حمدان، والدبيخي، وباخشوين، والمقهوي هو الأجمل، وتتعب إذ تعدد النجوم في السماء الاتفاقية في ذلك العصر حتى تنهك عيناك!!
أما حاليا فيتعب قلبك حين تلقي نظرة فلا تستطيع أن تعد!!
عشاق الزياني يرون أن زمنه الذي لعبه مع «الفصمة إخوان» هو الأحلى لكن إنجازاته لم تصل إلى إنجازات صالح خليفة ورفاقه.
«2»
في القادسية رسم «الجامعيون» زمن بني قادس بريشة من ذهب.
والجامعيون لمن عاش الجيل الحالي ولم يعش زمن طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن هم مجموعة لاعبين موهوبين سجلوا في القادسية، بعضهم لقرب القادسية من الظهران، وآخرون لقربها من القلب.
الخبر صديقة البحر، وكل من يصادق البحر يتناغم مع القلب.
ومن ضمن فريق الجامعيين إبراهيم الصغير، عبدالله الصغير، أحمد الصغير، محمد عيد، محمد حجر، نزار البحارنه، الذي أصبح فيما بعد وزيرا للصحة في البحرين، وقد رافقهم من غير الجامعيين عبدالله الطيب، يوسف ياقوت، محمد زايد، أبو الحسن إخوان، إبراهيم رجب، عبدالرحمن سالم، عبدالله سالم، حمد الدوسري، إسماعيل الدوسري، سيف الذوادي رحمه الله.
«3»
عشاق مارد الدمام يصرون على أن جمالية الأداء النهضاوي كتبه حرفا تلو آخر لاعبون أمثال الزوري، وخالدين، وعيسى حمدان، وعنبر جاسم، وناصر المنصور، وأحمد جاسم، وحمد الجريان، وعبدالعزيز الحويجي، وعبدالعزيز السلمي، ومحمد الرويعي، وعلي الرويعي، وأمان سعيد، وأحمد سعد الدوسري، ومحمد طه، وحمد العلي، وسيف الخبري، وعثمان بخيت، وأحمد الدنيني، وحمندي قبل أن ينتقلوا للنصر، وأحمد الدوسري «بوشكاش» أخو صالح خليفة.
جماهير أخرى ترى أن الجسد النهضاوي كانت تجري في عروقه دماء لاعبين آخرين.
والسؤال المهم هو:
أين تسكن جمالية الأداء في كل فريق؟
سؤال أهم آخر هو:
هل يتسبب شح البطولات وانعدام النجوم في تراجع الشعبية؟
وهذا له مقال قادم بإذن الله.
«4»
الزمن - جميلا أو غيره - يتغير..
«الذهب» لا يصدأ ولا يتغير.
@karimalfaleh
لكل فريق «زمن جميل»، لكن هذا الزمن تحدده الجماهير والإعلام والعشاق والمتذوقون وأحيانا... المتعصبون!!
وما دامت هذه الصحيفة في المنطقة الشرقية فدعونا نحدد «أزمنة جميلة» لثلاثة من فرق الشرقية هي القادسية والاتفاق والنهضة.
غالبية المتابعين يرون أن عصر صالح خليفة، وعيسى خليفة، والشيحة، وجمال محمد، وسعدون، وزكي الصالح وغدرة، ومفتاح، وجمال محمد، وأبو حيدر، والبدين، وسلمان حمدان، والدبيخي، وباخشوين، والمقهوي هو الأجمل، وتتعب إذ تعدد النجوم في السماء الاتفاقية في ذلك العصر حتى تنهك عيناك!!
أما حاليا فيتعب قلبك حين تلقي نظرة فلا تستطيع أن تعد!!
عشاق الزياني يرون أن زمنه الذي لعبه مع «الفصمة إخوان» هو الأحلى لكن إنجازاته لم تصل إلى إنجازات صالح خليفة ورفاقه.
«2»
في القادسية رسم «الجامعيون» زمن بني قادس بريشة من ذهب.
والجامعيون لمن عاش الجيل الحالي ولم يعش زمن طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن هم مجموعة لاعبين موهوبين سجلوا في القادسية، بعضهم لقرب القادسية من الظهران، وآخرون لقربها من القلب.
الخبر صديقة البحر، وكل من يصادق البحر يتناغم مع القلب.
ومن ضمن فريق الجامعيين إبراهيم الصغير، عبدالله الصغير، أحمد الصغير، محمد عيد، محمد حجر، نزار البحارنه، الذي أصبح فيما بعد وزيرا للصحة في البحرين، وقد رافقهم من غير الجامعيين عبدالله الطيب، يوسف ياقوت، محمد زايد، أبو الحسن إخوان، إبراهيم رجب، عبدالرحمن سالم، عبدالله سالم، حمد الدوسري، إسماعيل الدوسري، سيف الذوادي رحمه الله.
«3»
عشاق مارد الدمام يصرون على أن جمالية الأداء النهضاوي كتبه حرفا تلو آخر لاعبون أمثال الزوري، وخالدين، وعيسى حمدان، وعنبر جاسم، وناصر المنصور، وأحمد جاسم، وحمد الجريان، وعبدالعزيز الحويجي، وعبدالعزيز السلمي، ومحمد الرويعي، وعلي الرويعي، وأمان سعيد، وأحمد سعد الدوسري، ومحمد طه، وحمد العلي، وسيف الخبري، وعثمان بخيت، وأحمد الدنيني، وحمندي قبل أن ينتقلوا للنصر، وأحمد الدوسري «بوشكاش» أخو صالح خليفة.
جماهير أخرى ترى أن الجسد النهضاوي كانت تجري في عروقه دماء لاعبين آخرين.
والسؤال المهم هو:
أين تسكن جمالية الأداء في كل فريق؟
سؤال أهم آخر هو:
هل يتسبب شح البطولات وانعدام النجوم في تراجع الشعبية؟
وهذا له مقال قادم بإذن الله.
«4»
الزمن - جميلا أو غيره - يتغير..
«الذهب» لا يصدأ ولا يتغير.
@karimalfaleh