نظم القسم النسائي بمركز رعاية المكفوفين بجمعية مضر الخيرية بمحافظة القطيف التابعة لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية فعالية «العصا البيضاء» في كورنيش القطيف أمس الأول، تزامنا مع يوم العصا البيضاء العالمي الذي يوافق 15 من شهر أكتوبر.
وتهدف الفعالية لنشر الوعي في المجتمع بثقافة استخدام العصا ومدى أهميتها للمكفوفين بصفتها رمزًا للاستقلالية والثقة والاعتماد على النفس، حيث تعين العصا البيضاء الكفيف على التحرك في محيطه وإنجاز أعماله ومهامه اليومية بسهولة دون مساعدة من أحد، وعادة ما تكون عصا طويلة وصلبة ذات رأس معدني أو بلاستيكي، يمكن أن يبسطها الكفيف أمامه ويعيد طيها، ليتحسس طريقه ولتحذيره من وجود أية عوائق أمامه أو تغير في المكان. وبدأت الفعالية بسير الكفيفات وبأيديهن العصا في المنطقة المخصصة للمشي بكورنيش القطيف، وكانت ردة فعل المتواجدين على الكورنيش إيجابية جدًا، إذ كان منظر مشي الكفيفات واستخدامهن العصا مثيرًا للانتباه والتساؤل. وفي ختام الفعالية، أعربت منسوبات المركز عن سعادتهن لخوض هذه التجربة، حيث قالت فاطمة الحجر إنها كانت تستخدم العصا في المطارات، وأثناء سفرها للخارج، لكن تجربتها الأولى مع مركز رعاية المكفوفين كان لها طعم مميز، وشعور جميل أعطاها المزيد من الجرأة والثقة.
وتهدف الفعالية لنشر الوعي في المجتمع بثقافة استخدام العصا ومدى أهميتها للمكفوفين بصفتها رمزًا للاستقلالية والثقة والاعتماد على النفس، حيث تعين العصا البيضاء الكفيف على التحرك في محيطه وإنجاز أعماله ومهامه اليومية بسهولة دون مساعدة من أحد، وعادة ما تكون عصا طويلة وصلبة ذات رأس معدني أو بلاستيكي، يمكن أن يبسطها الكفيف أمامه ويعيد طيها، ليتحسس طريقه ولتحذيره من وجود أية عوائق أمامه أو تغير في المكان. وبدأت الفعالية بسير الكفيفات وبأيديهن العصا في المنطقة المخصصة للمشي بكورنيش القطيف، وكانت ردة فعل المتواجدين على الكورنيش إيجابية جدًا، إذ كان منظر مشي الكفيفات واستخدامهن العصا مثيرًا للانتباه والتساؤل. وفي ختام الفعالية، أعربت منسوبات المركز عن سعادتهن لخوض هذه التجربة، حيث قالت فاطمة الحجر إنها كانت تستخدم العصا في المطارات، وأثناء سفرها للخارج، لكن تجربتها الأولى مع مركز رعاية المكفوفين كان لها طعم مميز، وشعور جميل أعطاها المزيد من الجرأة والثقة.