استضاف نادي «مكة الثقافي الأدبي» الروائية أميمة عبدالله الخميس، ضمن فعاليات جماعة «فضاءات السرد»، حول روايتها «مسرى الغرانيق في مدن العقيق»، وأدارت اللقاء بسمة القثامي.
بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من رئيس النادي د.حامد بن صالح الربيعي، وتحدث فيها حول مكانة ضيفة اللقاء وإسهاماتها الكبيرة في مجال الأدب بالمملكة ليهدي لها درع التكريم في نهاية اللقاء.
وقدّم د.عبدالعزيز الطلحي القراءة الرئيسية للرواية الفائزة بجائزة نجيب محفوظ، مشيرا إلى أنه وجد فيها «رحلة البحث عن العقل»، واهتم بالتفاصيل الإحصائية في مفردات الأسماء والمدن والأماكن التي جاءت في مذكرات المرتحل مزيد الحنفي، مع الاهتمام بالخلفية التاريخية لأحداث الرواية.
بينما أشاد د.أحمد صبرة بمداخل الرواية والشخصيات التاريخية بها، والمناهج التي يمكن التعامل بها مع الرواية، مشيرا إلى وجود مفارقة عجيبة في الرواية وهي غياب الحديث عن المرأة داخل هذا النص الأدبي.
وشهد اللقاء المزيد من التعقيبات والمداخلات من جانب د.عبدالله بن إبراهيم الزهراني، الذي أكد أن الرواية مثيرة ومدهشة، وأنه اختلط فيها الأحداث الأسطورية والتاريخية، مشيرا إلى أنه يحسب للكاتبة الاستطراد في الوصف بلغة متمكنة مع توافر خلفية فكرية وأدبية وثقافية مدهشة.
بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من رئيس النادي د.حامد بن صالح الربيعي، وتحدث فيها حول مكانة ضيفة اللقاء وإسهاماتها الكبيرة في مجال الأدب بالمملكة ليهدي لها درع التكريم في نهاية اللقاء.
وقدّم د.عبدالعزيز الطلحي القراءة الرئيسية للرواية الفائزة بجائزة نجيب محفوظ، مشيرا إلى أنه وجد فيها «رحلة البحث عن العقل»، واهتم بالتفاصيل الإحصائية في مفردات الأسماء والمدن والأماكن التي جاءت في مذكرات المرتحل مزيد الحنفي، مع الاهتمام بالخلفية التاريخية لأحداث الرواية.
بينما أشاد د.أحمد صبرة بمداخل الرواية والشخصيات التاريخية بها، والمناهج التي يمكن التعامل بها مع الرواية، مشيرا إلى وجود مفارقة عجيبة في الرواية وهي غياب الحديث عن المرأة داخل هذا النص الأدبي.
وشهد اللقاء المزيد من التعقيبات والمداخلات من جانب د.عبدالله بن إبراهيم الزهراني، الذي أكد أن الرواية مثيرة ومدهشة، وأنه اختلط فيها الأحداث الأسطورية والتاريخية، مشيرا إلى أنه يحسب للكاتبة الاستطراد في الوصف بلغة متمكنة مع توافر خلفية فكرية وأدبية وثقافية مدهشة.