فيما تحدثت وسائل إعلام محلية ودولية، عن تحديد موعد، اليوم الخميس، لتوقيع اتفاق بين الشرعية والمجلس الانتقالي، نفى المتحدث باسم الحكومة اليمنية صحة تلك الأنباء، واعتبرها «عارية عن الصحة».
وقال بادي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية «سبأ»، أمس الأربعاء: إنه لم يتم تحديد أي موعد لتوقيع اتفاق «جدة»، كما نفى بشدة، ما يتعلق ببنود ومسودة الاتفاق، واصفًا إياها «بالتسريبات المشبوهة».
وثمّن المتحدث باسم الحكومة اليمنية «الجهود الكبيرة للأشقاء» في المملكة العربية السعودية، من أجل عودة الأمور إلى نصابها في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب البلاد).
وأكد بادي أن الموقف الحكومي كان وسيظل ملتزمًا بالثوابت الوطنية، وأبوابه مشرّعة للحوار لبناء دولة العدل والقانون والشراكة.
وفي سبتمبر الماضي، دعت الرياض الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي للانخراط في حوار «جدة» بشكل فوري ودون تأخير، وذلك بعد المعارك التي شهدتها مدينة عدن ومحافظات جنوبية أخرى، مشددة على ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة المشروع الإيراني في اليمن، وأهمية استعادة اليمن إلى حضنه العربي من ميليشيات الحوثي.
من جهة أخرى، كشف تقرير حقوقي عن أكثر من 14398 جريمة وانتهاكًا لحقوق الإنسان، ارتكبتها ميليشيات الحوثي بمحافظة إب وسط اليمن خلال خمس سنوات.وتنوعت الجرائم والانتهاكات التي وثّقها التقرير في المحافظة خلال الفترة من 15 أكتوبر 2014 وحتى 15 أكتوبر 2019، والصادر تحت عنوان «سنوات النكبة الخمس»، بين القتل والإصابة والتهجير والاختطافات والنهب والاعتداء والسطو المسلح وتفجير المنازل وانتهاكات أخرى.
وسلّط التقرير الصادر عن «مركز الجند لحقوق الإنسان»، الضوء على جرائم وانتهاكات ميليشيات الحوثي، إضافة إلى جرائم الجنايات والفوضى الأمنية التي تديرها عصابات مسلحة منفلتة على علاقة بقيادات عليا داخل الجماعة.
وقال بادي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية «سبأ»، أمس الأربعاء: إنه لم يتم تحديد أي موعد لتوقيع اتفاق «جدة»، كما نفى بشدة، ما يتعلق ببنود ومسودة الاتفاق، واصفًا إياها «بالتسريبات المشبوهة».
وثمّن المتحدث باسم الحكومة اليمنية «الجهود الكبيرة للأشقاء» في المملكة العربية السعودية، من أجل عودة الأمور إلى نصابها في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب البلاد).
وأكد بادي أن الموقف الحكومي كان وسيظل ملتزمًا بالثوابت الوطنية، وأبوابه مشرّعة للحوار لبناء دولة العدل والقانون والشراكة.
وفي سبتمبر الماضي، دعت الرياض الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي للانخراط في حوار «جدة» بشكل فوري ودون تأخير، وذلك بعد المعارك التي شهدتها مدينة عدن ومحافظات جنوبية أخرى، مشددة على ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة المشروع الإيراني في اليمن، وأهمية استعادة اليمن إلى حضنه العربي من ميليشيات الحوثي.
من جهة أخرى، كشف تقرير حقوقي عن أكثر من 14398 جريمة وانتهاكًا لحقوق الإنسان، ارتكبتها ميليشيات الحوثي بمحافظة إب وسط اليمن خلال خمس سنوات.وتنوعت الجرائم والانتهاكات التي وثّقها التقرير في المحافظة خلال الفترة من 15 أكتوبر 2014 وحتى 15 أكتوبر 2019، والصادر تحت عنوان «سنوات النكبة الخمس»، بين القتل والإصابة والتهجير والاختطافات والنهب والاعتداء والسطو المسلح وتفجير المنازل وانتهاكات أخرى.
وسلّط التقرير الصادر عن «مركز الجند لحقوق الإنسان»، الضوء على جرائم وانتهاكات ميليشيات الحوثي، إضافة إلى جرائم الجنايات والفوضى الأمنية التي تديرها عصابات مسلحة منفلتة على علاقة بقيادات عليا داخل الجماعة.