تحليل - علي السلمي

فقد الصدارة طواعية بعدما اكتفى بنقطة في رام الله

حسم التعادل السلبي مباراة المنتخبين السعودي والفلسطيني التي جمعتهما أمس على ملعب فيصل الحسيني برام الله، ضمن منافسات المرحلة الرابعة للمجموعة الرابعة في التصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم ٢٠٢٢ وكأس آسيا ٢٠٢٣. ورفع الأخضر السعودي رصيده إلى ٥ نقاط وتراجع للمركز الثاني في المجموعة تاركا الصدارة لأوزبكستان الذي فاز بدوره على سنغافورة ٣-١ ورفع رصيده إلى ٦ نقاط، مقابل ٤ نقاط لفلسطين وسنغافورة. ورغم استحواذ الأخضر على معظم مجريات الشوط الأول، إلا أن المنتخب الفلسطيني كان هو الأخطر أمام المرمى، وكاد أن يفتتح باب التسجيل لولا تألق محمد العويس الذي طار لكرة صالح شحادة وحولها للركنية (د.١٠). وتهيأت فرصة محققة للأخضر لترجمة أفضليته الميدانية ولكن كرة يحيى الشهري تصدى لها رامي حمادة قبل أن تعود ويبعدها الدفاع عن منطقة الخطر (د.١٤)، ولاحت فرصة أخرى لمنتخب فلسطين ولكن كرة صالح شحادة مرت بجوار القائم (د.٣١)، وارتقى نفس اللاعب لكرة عرضية بعدما كسر مصيدة التسلل ولكن رأسيته مرت بمحاذاة القائم (د.٤٠). ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني عن سابقه كثيرا، وكاد المنتخب الفلسطيني أن يخطف هدفا لولا أن كرة صالح شحادة مرت بجانب القائم مواصلا إهدار الفرص السهلة (د.٥٣)، وهيأ يحيى الشهري كرة لزميله عبدالله الحمدان ولكن الأخير طوح بها بعيدا عن المرمى (د.٥٨)، أتبعه هتان باهبري بتصويبة مماثلة ولكن كرته اعتلت العارضة (د.٧٩). وفي بقية الدقائق حاول كل منتخب تسجيل هدف يخطف به نقاط المباراة ولكن محاولاتيهما لم يكتب لها النجاح.