لم يكن «الأخضر» في أبهى حلة، بل ظهر فاقدا لهويته ولشخصيته المتعارف عليها، مما سبب التعادل أمام المنتخب الفلسطيني مصدر الفرحة لعشاقه، الذين تراءت الخسارة أمام أعينهم في كل لحظة. ويبدو أن الاحتفالات الكبيرة التي أعقبت لقاء سنغافورة في القصيم، وتلك التي سبقت مواجهة المنتخب الفلسطيني في رام الله، قد أفقدت نجوم الأخضر ذاكرتهم، ووجهت البوصلة بعيدا جدا عن الهدف المنشود بالبحث عن النقاط الـ«3»، ومواصلة تصدر فرق المجموعة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2022، ولنهائيات كأس الأمم الآسيوية 2023. أما الأكثر إثارة، فقد كانت قناعات الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، الذي لم يحاول إعادة الصقور الخضر للطريق الصحيح، وفضل الخروج بأقل الخسائر، في مشهد لا يليق ببطل القارة الصفراء، وزعيمها السابق.