ساهم تألق محمد العويس حارس المنتخب السعودي الأول لكرة القدم خلال مواجهة المنتخب الفلسطيني، في خروج الأخضر بنقطة ثمينة في ثالث جولات التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم (٢٠٢٢)م، ونهائيات كأس آسيا (٢٠٢٣)م. وتصدى العويس للعديد من الكرات الخطرة، متحملا الكثير من الهفوات الدفاعية التي قام بها لاعبو الأخضر أثناء الهجمات الفلسطينية، التي اتسمت غالبا بالخطورة. النقيض كان عليه هتان باهبري، حيث ظهر بصورة فنية ضعيفة جدا، واعتمد بشكل كبير على اللعب الفردي، الذي زاد من السوء الذي كانعليه الأخضر خلال هذه المواجهة. وأكدت جماهير المنتخب السعودي عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختفلة أن على هتان باهبري مراجعة حساباته، من أجل العودة لطريق التألق، وتطوير مستواه على المستويين الفني والجماعي، بعدما بات تواجده لا يشكل الفوارق المطلوبة في مثل هذه المباريات الهامة والصعبة.