صحيفة اليوم

أشار الخبير الاقتصادي أحمد الشهري إلى أن زيارة الرئيس الروسي بوتين إلى الرياض أتت في إطار زيادة التعاون التجاري والاستثمار بين البلدين، لاسيما أن الرياض وموسكو أكبر الداعمين لاستقرار أسواق الطاقة العالمية.وأكد الشهري أن السعودية وروسيا تمتلكان فوائض نقدية كبيرة من النفط والغاز والعمل التجاري والاستثماري المشترك يعزز من حضور البلدين على المستوى العالمي في مجالات الاستثمار المتعدد، لاسيما أن المملكة استثمرت ٢.٥ مليار دولار في الصندوق الروسي في عدد من المجالات الاقتصادية الواعدة بما في ذلك التقنية المتقدمة.وأشار الشهري إلى أن هذه الزيارة أتت أيضا على خلفيات سياسية واقتصادية مشتركة، ويشكل المحور الاقتصادي جزءا من مرتكزات الزيارة عبر اللقاء المشترك بين الرؤساء التنفيذيين في البلدين لزيادة فرص اكتشاف المزيد من الفرص الاستثمارية المشتركة.