المشهد يتكرر كل موسم وتنقسم الآراء فيه بشكل يصل إلى اتهام كل مَنْ لا يتمنى الفوز لأي فريق سعودي يشارك خارجيا بعدم الوطنية.
المشهد يتمثل بكون هناك مَنْ يشجع أي فريق يقابل الهلال آسيويا لكي يخرج الهلال أو لا يحقق اللقب وأكثر أنصار هذا المشهد يتمثل في الجمهور النصراوي.
في المقابل، ينادي البعض من غير الهلاليين بالوقوف مع الهلال تحت بند ممثل الوطن، مع أني شخصيا أذكر وأكرر أن هذا البند يخص المنتخبات السعودية فقط.
الإشكالية هنا -بالنسبة لهم- تتمثل في الجمهور النصراوي ومَنْ يتخذ نفس موقفه فهو موقف ضد أندية الوطن وليس الهلال يعني غصب شجعنا.
الموقف الآخر ضد هذه الفكرة، فكرة الإشكالية لأنهم يحبذون الفصل بين الأندية والمنتخبات، والأمر الآخر أن الإطار العام هو إطار منافسة كرة قدم فقط.
كل إنسان حر وليس مجبرا بمَنْ يشجع، فمن الطبيعي أن يتمنى منافس الهلال على الألقاب ألا يحقق الهلال مزيدا من الألقاب ويظل صديقا للإخفاق، وكذلك الحال لو كان النصر يمثل آسيويا، فأي هلالي يأمل بمزيد من الإخفاق النصراوي.
الصراع التنافسي بين الفرق التنافسية ليس مقصورا داخل الملاعب، بل يتعدى ذلك إلى ملاعب بدون كرة خارج قوانين كرة القدم، أحدها الجماهير ومدى تأثيراتها النفسية على منافسيها حتى لو لم يكن فريقها طرفا مباشرا بالمنافسة.
هذا الواقع ليس مقصورا على الفرق الكبيرة، بل حتى مع فرق درجة ثالثة أي فريقين بمنطقة أو مدينة واحدة، المشهد يتكرر حسب نوع المنافسة.
بالموسم الماضي في ظل انحصار المنافسة على لقب الدوري بين النصر والهلال لما لعب التعاون ضد الهلال ولعب الاتحاد ضد النصر، الطرح الأكبر لم يكن هل يحق للتعاون والاتحاد تحقيق الفوز كحق مشروع لهما؟ أم اتهامهما باللعب لصالح الفريق الآخر، يعني التعاون من أجل النصر والاتحاد من أجل الهلال.
لا بد أن يقتنع الجميع أن ما يحدث في عالم كرة القدم بعيدا عن كل الإشكاليات هو وضع طبيعي جدا جدا، ومثال على ذلك لو كان مدرب سعودي لمنتخب خليجي فهل يعتبر بحثه عن الفوز على منتخب بلده خيانة أو تبعده عن وطنيته؟ لو كان لاعبا سعوديا محترفا خارجيا مع فريق سيلعب أمام فريق سعودي وسجل هدفا وفريقه أخذ البطولة هل سيتهم بوطنيته؟ كل ذلك التنافس داخل وخارج الملاعب جزء من متعة وإثارة وتشويق وتحدي كرة القدم، ولولا كل ذلك لما تذوق المنتصر متعة الفوز ولما تذوق الخاسر ألم الخسارة.
المشهد يتمثل بكون هناك مَنْ يشجع أي فريق يقابل الهلال آسيويا لكي يخرج الهلال أو لا يحقق اللقب وأكثر أنصار هذا المشهد يتمثل في الجمهور النصراوي.
في المقابل، ينادي البعض من غير الهلاليين بالوقوف مع الهلال تحت بند ممثل الوطن، مع أني شخصيا أذكر وأكرر أن هذا البند يخص المنتخبات السعودية فقط.
الإشكالية هنا -بالنسبة لهم- تتمثل في الجمهور النصراوي ومَنْ يتخذ نفس موقفه فهو موقف ضد أندية الوطن وليس الهلال يعني غصب شجعنا.
الموقف الآخر ضد هذه الفكرة، فكرة الإشكالية لأنهم يحبذون الفصل بين الأندية والمنتخبات، والأمر الآخر أن الإطار العام هو إطار منافسة كرة قدم فقط.
كل إنسان حر وليس مجبرا بمَنْ يشجع، فمن الطبيعي أن يتمنى منافس الهلال على الألقاب ألا يحقق الهلال مزيدا من الألقاب ويظل صديقا للإخفاق، وكذلك الحال لو كان النصر يمثل آسيويا، فأي هلالي يأمل بمزيد من الإخفاق النصراوي.
الصراع التنافسي بين الفرق التنافسية ليس مقصورا داخل الملاعب، بل يتعدى ذلك إلى ملاعب بدون كرة خارج قوانين كرة القدم، أحدها الجماهير ومدى تأثيراتها النفسية على منافسيها حتى لو لم يكن فريقها طرفا مباشرا بالمنافسة.
هذا الواقع ليس مقصورا على الفرق الكبيرة، بل حتى مع فرق درجة ثالثة أي فريقين بمنطقة أو مدينة واحدة، المشهد يتكرر حسب نوع المنافسة.
بالموسم الماضي في ظل انحصار المنافسة على لقب الدوري بين النصر والهلال لما لعب التعاون ضد الهلال ولعب الاتحاد ضد النصر، الطرح الأكبر لم يكن هل يحق للتعاون والاتحاد تحقيق الفوز كحق مشروع لهما؟ أم اتهامهما باللعب لصالح الفريق الآخر، يعني التعاون من أجل النصر والاتحاد من أجل الهلال.
لا بد أن يقتنع الجميع أن ما يحدث في عالم كرة القدم بعيدا عن كل الإشكاليات هو وضع طبيعي جدا جدا، ومثال على ذلك لو كان مدرب سعودي لمنتخب خليجي فهل يعتبر بحثه عن الفوز على منتخب بلده خيانة أو تبعده عن وطنيته؟ لو كان لاعبا سعوديا محترفا خارجيا مع فريق سيلعب أمام فريق سعودي وسجل هدفا وفريقه أخذ البطولة هل سيتهم بوطنيته؟ كل ذلك التنافس داخل وخارج الملاعب جزء من متعة وإثارة وتشويق وتحدي كرة القدم، ولولا كل ذلك لما تذوق المنتصر متعة الفوز ولما تذوق الخاسر ألم الخسارة.