صممت وفقا لأحدث التصاميم الهندسية
دشن الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء أمس، 8 مشاريع تعليمية جديدة للبنين والبنات، تتسع لـ4500 طالب وطالبة، وتقدر تكلفتها المالية بـ 72 مليونا و663 ألفا و976 ريالا، مع الاستغناء عن مبنى مستأجر واحد.واطلع المحافظ خلال حفل التدشين، الذي أقيم بمقر مدرسة الشعبة المتوسطة «بنين»، على مرافق المبنى المدرسي، شملت المعرض الفني لأعمال الطلاب، وفصول التربية الخاصة، مع عرض مصور للمشاريع التعليمية الثمانية الجديدة في الأحساء للعام الدراسي 1441 هـ. » التحول الوطنيوأوضح مدير عام التعليم في المحافظة أحمد بالغنيم، أن حكومتنا الرشيدة تقوم بدور كبير في دعم قطاع التعليم، ليؤدي رسالته، ويكون شريكا في مسيرة التحول الوطني نحو الريادة العالمية، وفق رؤية المملكة 2030، مؤكدا أن المباني المدرسية، تشهد تحولا كبيرا في التشييد والتصميم والتنفيذ، بفضل ما خُصص لها من ميزانيات ضخمة تتزايد سنة بعد سنة، وانعكس ذلك على التوسع الكمي في الإنشاء ونجاح الخطة الإستراتيجية لوزارة التعليم في خفض نسبة المباني المستأجرة في التعليم، وتوفير البيئة المدرسية الجاذبة وفق أرقى التصاميم وأفضل المقاييس بما يتلاءم مع حاجات أبنائنا الطلاب والطالبات، وبما يواكب متطلبات العصر في القرن الحادي والعشرين، والتحول إلى مجتمع المعرفة.» المبنى الجاذبوأشار إلى أن المباني المدرسية غدت في تصاميمها الجديدة أكبر داعم لعمليات التعلم الفاعلة، موضحا أن المبنى المدرسي الجاذب عضو رئيس في منظومة تكاملية لإعداد الأجيال المتعلمة، وهو بيئة تعليمية حاضنة للإبداع والابتكار، وحاوٍ لكثير من المرافق، التي تستثمر في الخدمات التعليمية الداعمة للفصول المدرسية كالمختبرات ومراكز مصادر التعلم والصالات الرياضية وغيرها. » بيئة فعالةوبدوره، بيّن مدير الإعلام التربوي، المتحدث الرسمي لتعليم الأحساء سعد آل درويش، أن هذه المشاريع المدرسية الجديدة الثمانية نفذت بـ 5 نماذج حديثة، ووفق تصاميم هندسية جاذبة، لتسهم في خلق بيئة تعليمية فعالة، شملت مشروعين للبنين وهما مدرسة الشعبة المتوسطة، وابتدائية سعد بن معاذ بالمبرز، و6 مشاريع لمدارس البنات وهي: مدرسة النور الابتدائية في الهفوف، والمتوسطة 26 في الهفوف، والابتدائية الأولى بالمقدام، وثانوية عريعرة، والمتوسطة 2 لتحفيظ القرآن الكريم+ ثانوية حفصة بنت عمر لتحفيظ القرآن الكريم، والابتدائية 3 لتحفيظ القرآن الكريم. حضر حفل التدشين، مجموعة من القيادات التعليمية، ومديري الإدارات الحكومية، وبعض أعيان المحافظة.