تعتزم وكالة الفضاء الأمريكية، ناسا، استضافة سائحين على متن سفينة الفضاء الدولية، اعتبارا من العام المقبل.
ولكن المسؤولين في الوكالة لم يراعوا بعض الأمور الجوهرية لدى الإعلان الصيف الماضي عن بدء الرحلات السياحية لسفينة الفضاء، حيث أظهرت إحدى الدراسات أن هناك جراثيم في نظام مياه الشرب الخاص بالمحطة الدولية، وهي جراثيم لا تضر رواد الفضاء الأصحاء، ولكنها يمكن أن تمثل خطرا على الأشخاص ذوي نظام المناعة الأضعف.
نشر الباحثون البريطانيون نتائج هذه الدراسة في العدد الحالي من مجلة مايكرو بايولوجي العلمية، المعنية بأبحاث الكائنات الدقيقة.
وقال باحثون إنهم عثروا في عينات الرقائق الحيوية (بيوفيلم) التي أخذت من مياه الصنبور و حاويات المياه الموجودة في محطة الفضاء على مزيج من الكائنات الحية المعهودة في محطات المياه الأرضية. تتضمن هذه الرقائق الحيوية الطبقة اللزجة التي تحتوي على الكائنات الدقيقة المعتاد وجودها في الجدار الداخلي لمواسير المياه أو زهريات الورود.
وتدخل الطبقة اللزجة التي توجد أحيانا على الأسنان، اللويحة السِنية، ضمن هذا النطاق أيضا.