قالت فرنسا اليوم الاثنين إنها تتخذ إجراءات لضمان سلامة أفرادها العسكريين والمدنيين في شمال شرق سوريا بينما تسحب الولايات المتحدة قواتها من المنطقة في أعقاب هجوم تركي على المقاتلين الأكراد.
وكانت فرنسا أحد الحلفاء الرئيسيين في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق ودأبت طائراتها الحربية على قصف أهداف للمتشددين وتنسق قواتها الخاصة على الأرض مع المقاتلين الأكراد والعرب.
وأعلنت الولايات المتحدة أمس الأحد إنها ستبدأ سحب نحو ألف من قواتها من شمال سوريا في عملية قال مسؤولان أمريكيان لرويترز إنها قد تستغرق بضعة أيام.
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان بعد اجتماع طارئ للحكومة سيتم اتخاذ إجراءات في الساعات القادمة لضمان سلامة الأفراد العسكريين والمدنيين الفرنسيين الموجودين في المنطقة في إطار التحالف الدولي الذي يقاتل الدولة الإسلامية والعمل الإنساني. ولم تقدم مزيدا من التفاصيل.
وقال مسؤولون فرنسيون في وقت سابق إن الانسحاب الأمريكي سيجبرهم على الانسحاب أيضا، نظرا لأنهم يعتمدون على الدعم اللوجيستي الأمريكي.
وقال مصدر دبلوماسي في المنطقة لرويترز يوم الخميس إن باريس تستعد لسحب عدة مئات من قواتها الخاصة. ويعمل موظفو إغاثة فرنسيون في المنطقة أيضا.
وكانت فرنسا أحد الحلفاء الرئيسيين في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق ودأبت طائراتها الحربية على قصف أهداف للمتشددين وتنسق قواتها الخاصة على الأرض مع المقاتلين الأكراد والعرب.
وأعلنت الولايات المتحدة أمس الأحد إنها ستبدأ سحب نحو ألف من قواتها من شمال سوريا في عملية قال مسؤولان أمريكيان لرويترز إنها قد تستغرق بضعة أيام.
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان بعد اجتماع طارئ للحكومة سيتم اتخاذ إجراءات في الساعات القادمة لضمان سلامة الأفراد العسكريين والمدنيين الفرنسيين الموجودين في المنطقة في إطار التحالف الدولي الذي يقاتل الدولة الإسلامية والعمل الإنساني. ولم تقدم مزيدا من التفاصيل.
وقال مسؤولون فرنسيون في وقت سابق إن الانسحاب الأمريكي سيجبرهم على الانسحاب أيضا، نظرا لأنهم يعتمدون على الدعم اللوجيستي الأمريكي.
وقال مصدر دبلوماسي في المنطقة لرويترز يوم الخميس إن باريس تستعد لسحب عدة مئات من قواتها الخاصة. ويعمل موظفو إغاثة فرنسيون في المنطقة أيضا.