أرامكو تطلق برنامجا لزيادة المحتوى المحلي 70%
كشف وزير النقل الدكتور نبيل العامودي عن طرح منطقة الخمرة اللوجستية في محافظة جدة للاستثمار أمام القطاع الخاص، موضحا أنها تشكل أكبر منطقة لوجستية متكاملة تجسد مسيرة التعاون لمنظومة النقل واللوجستيات في المملكة.
وأشار في كلمة ألقاها أمس خلال افتتاح «المؤتمر اللوجستي السعودي الثالث»، في الرياض، إلى أن «منطقة الخمرة» تعد مظلة لمجموعة من المناطق والمنصات اللوجستية، التي ستطلق خلال الفترة القادمة عبر إستراتيجية وخطة شاملة أُعدت لها مسبقا، لافتا أن لها أثرا كبيرا على سلاسل الإمداد والقطاع اللوجستي في المملكة.
وقال: إن المؤتمر سيشهد محطات خاصة للتحدث عن تفاصيل هذه المنطقة والميزات التي ستوفرها، إضافة إلى القيمة المضافة التي ستحققها لقطاع النقل البحري واللوجستيات في المملكة والمنطقة، مشيرا إلى أن الإنجازات التي حققتها المملكة في تقرير التنافسية العالمية جاءت نتيجة العمل الدؤوب في منظومة النقل، بالتكاتف مع الجهات الحكومية وتعاون القطاع الخاص؛ بهدف توفير مناخ مناسب وتذليل جميع المصاعب لإيجاد فرص نمو واعدة في سجل تاريخ القطاع اللوجستي.
وأكد نائب الرئيس للمشتريات وإدارة سلسلة التوريد في أرامكو السعودية المهندس محمد الشمري، خلال إحدى الجلسات في المؤتمر أن المملكة تمر بمرحلة انتقالية تتسم بتحولات كبيرة، تتطلب مضاعفة جهود كافة القطاعات لجني ثمار «رؤية 2030» الطموحة، والتي تجسد بوضوح خطوات العمل المطلوب لخلق اقتصاد مزدهر ومتنوع لا يخضع لتقلبات السوق.
وقال نائب الرئيس للمشتريات في مجال التوطين وسلاسل إمداد الطاقة: «إن أرامكو السعودية أطلقت برنامج توطين شامل؛ سعيا منها لتطوير الخدمات للإسهام في رفع مستوى المحتوى المحلي في مجال الطاقة، ليصل إلى 70% بحلول عام 2020م»، مضيفا: إن زيادة المحتوى المحلي ستؤدي إلى زيادة إسهامات الشركات الصغيرة والمتوسطة لإجمالي الناتج القومي للمملكة، مما سيمكنها من توفير فرص عمل للكوادر الوطنية في مجال الطاقة.
وأوضح أن أرامكو السعودية تعمل حاليا على تطوير مدينة الملك سلمان للطاقة على مساحة تزيد على 50 كيلو مترا مربعا، ومن المتوقع أن تستقطب أكبر موردي ومقدمي خدمات قطاع الطاقة على مستوى العالم، وأن تسهم بمجرد الانتهاء من تطويرها بدخل سنوي يصل إلى 22 مليار ريال للناتج المحلي الإجمالي بالمملكة، مؤكدا أنها ستساعد على توطين أكثر من 22 منشأة جديدة، إضافة إلى تقديم عشرات الآلاف من الوظائف المباشرة.
وأضاف المهندس الشمري: نستكشف حاليا تطبيقات الذكاء الاصطناعي وسلسلة الكتل (Blockchain) والبيانات الضخمة لإدارة سلاسل التوريد، مما يسهم في رفع مستوى الكفاءة وتطوير الكفاءات، منوها بضرورة وجود شبكة متكاملة من سلسلة التوريد، قادرة على مواجهة مختلف التحديات الجيوسياسية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والعالمي، فيما أن توطين هذه الشبكات في مختلف القطاعات الحيوية هو أحد أهم الأفكار الأساسية لتحقيق «رؤية المملكة 2030».
وأكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالهادي المنصوري خلال إحدى الجلسات، استمرار العمل على تطوير البنى التحتية لمطارات المملكة الـ«28»، كاشفا عن زيادة حركة المسافرين عبر مطار الملك خالد الدولي إلى «10» ملايين مسافر مع بداية عام 2020م تزامنا مع انتهاء مشروع تطوير صالتي «3 - 4» العام المقبل.
وأوضح أن التقنية تلعب دورا محوريا في تجربة المسافر لتسهيل خدمة 100 مليون مسافر سنويا، متوقعا ازدياد العدد مع إقبال السياح، مشيرا إلى أن الهيئة بصدد الإعلان عن صالة جديدة في مطار الملك خالد، ومنصة لوجستية وعدد من التراخيص لمشغلي الطيران المدني.
وتطرق المنصوري إلى العمليات الإلكترونية التي تعتمدها الهيئة في عملها، مستشهدا بالسير الإلكتروني في مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد الذي تم تدشينه مؤخرا، لافتا إلى أنه ينقل أكثر من 7 آلاف حقيبة بطول يصل إلى «34» كيلو مترا.
وأشار في كلمة ألقاها أمس خلال افتتاح «المؤتمر اللوجستي السعودي الثالث»، في الرياض، إلى أن «منطقة الخمرة» تعد مظلة لمجموعة من المناطق والمنصات اللوجستية، التي ستطلق خلال الفترة القادمة عبر إستراتيجية وخطة شاملة أُعدت لها مسبقا، لافتا أن لها أثرا كبيرا على سلاسل الإمداد والقطاع اللوجستي في المملكة.
وقال: إن المؤتمر سيشهد محطات خاصة للتحدث عن تفاصيل هذه المنطقة والميزات التي ستوفرها، إضافة إلى القيمة المضافة التي ستحققها لقطاع النقل البحري واللوجستيات في المملكة والمنطقة، مشيرا إلى أن الإنجازات التي حققتها المملكة في تقرير التنافسية العالمية جاءت نتيجة العمل الدؤوب في منظومة النقل، بالتكاتف مع الجهات الحكومية وتعاون القطاع الخاص؛ بهدف توفير مناخ مناسب وتذليل جميع المصاعب لإيجاد فرص نمو واعدة في سجل تاريخ القطاع اللوجستي.
وأكد نائب الرئيس للمشتريات وإدارة سلسلة التوريد في أرامكو السعودية المهندس محمد الشمري، خلال إحدى الجلسات في المؤتمر أن المملكة تمر بمرحلة انتقالية تتسم بتحولات كبيرة، تتطلب مضاعفة جهود كافة القطاعات لجني ثمار «رؤية 2030» الطموحة، والتي تجسد بوضوح خطوات العمل المطلوب لخلق اقتصاد مزدهر ومتنوع لا يخضع لتقلبات السوق.
وقال نائب الرئيس للمشتريات في مجال التوطين وسلاسل إمداد الطاقة: «إن أرامكو السعودية أطلقت برنامج توطين شامل؛ سعيا منها لتطوير الخدمات للإسهام في رفع مستوى المحتوى المحلي في مجال الطاقة، ليصل إلى 70% بحلول عام 2020م»، مضيفا: إن زيادة المحتوى المحلي ستؤدي إلى زيادة إسهامات الشركات الصغيرة والمتوسطة لإجمالي الناتج القومي للمملكة، مما سيمكنها من توفير فرص عمل للكوادر الوطنية في مجال الطاقة.
وأوضح أن أرامكو السعودية تعمل حاليا على تطوير مدينة الملك سلمان للطاقة على مساحة تزيد على 50 كيلو مترا مربعا، ومن المتوقع أن تستقطب أكبر موردي ومقدمي خدمات قطاع الطاقة على مستوى العالم، وأن تسهم بمجرد الانتهاء من تطويرها بدخل سنوي يصل إلى 22 مليار ريال للناتج المحلي الإجمالي بالمملكة، مؤكدا أنها ستساعد على توطين أكثر من 22 منشأة جديدة، إضافة إلى تقديم عشرات الآلاف من الوظائف المباشرة.
وأضاف المهندس الشمري: نستكشف حاليا تطبيقات الذكاء الاصطناعي وسلسلة الكتل (Blockchain) والبيانات الضخمة لإدارة سلاسل التوريد، مما يسهم في رفع مستوى الكفاءة وتطوير الكفاءات، منوها بضرورة وجود شبكة متكاملة من سلسلة التوريد، قادرة على مواجهة مختلف التحديات الجيوسياسية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والعالمي، فيما أن توطين هذه الشبكات في مختلف القطاعات الحيوية هو أحد أهم الأفكار الأساسية لتحقيق «رؤية المملكة 2030».
وأكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالهادي المنصوري خلال إحدى الجلسات، استمرار العمل على تطوير البنى التحتية لمطارات المملكة الـ«28»، كاشفا عن زيادة حركة المسافرين عبر مطار الملك خالد الدولي إلى «10» ملايين مسافر مع بداية عام 2020م تزامنا مع انتهاء مشروع تطوير صالتي «3 - 4» العام المقبل.
وأوضح أن التقنية تلعب دورا محوريا في تجربة المسافر لتسهيل خدمة 100 مليون مسافر سنويا، متوقعا ازدياد العدد مع إقبال السياح، مشيرا إلى أن الهيئة بصدد الإعلان عن صالة جديدة في مطار الملك خالد، ومنصة لوجستية وعدد من التراخيص لمشغلي الطيران المدني.
وتطرق المنصوري إلى العمليات الإلكترونية التي تعتمدها الهيئة في عملها، مستشهدا بالسير الإلكتروني في مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد الذي تم تدشينه مؤخرا، لافتا إلى أنه ينقل أكثر من 7 آلاف حقيبة بطول يصل إلى «34» كيلو مترا.