تتجه أنظار التونسيين اليوم الأحد صوب صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد في جولة الإعادة، علما بأن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 15 سبتمبر الماضي أسفرت عن تصدر قيس سعيد قائمة المرشحين بحصوله على نسبة 18.4% من أصوات الناخبين، وخلفه نبيل القروي بنسبة 15.6% من أصوات الناخبين.
واشتعل السباق الرئاسي باتهامات نارية بين المرشحين، إذ شن رئيس حزب «قلب تونس» القروي هجوما واسعا على منافسه سعيد، واتهمه بأنه نسخة من المنصف المرزوقي ويعد أحد أذرع حزب النهضة الإخواني، مشددا في ظهوره الأول منذ إطلاق سراحه من محبسه على أن النهضة لم تقدم لأبناء الشعب التونسي ما يستحق الإشادة خلال 8 أعوام تولت فيها الحكومة.
قلق من الإخوان
وقالت المرشحة السابقة لرئاسة تونس روضة رزقي لـ«اليوم»: على الرغم من نفي قيس سعيد انتماءه للإخوان أو تحالفه معهم لكن النهضة أعلنت بعد هزيمة مرشحها عبدالفتاح مورو دعمها لسعيد دون أن يعلن رفضه لذلك ما يعني موافقته على تصويت أنصار الإخوان له.
فيما قالت الكاتبة التونسية مريم خضراوي لـ«اليوم»: فوز «النهضة» جاء نتيجة تقاعس الشعب التونسي، وشددت على أن استمرار «النهضة» في المشهد السياسي التونسي لن يدوم؛ لأن كافة التجارب السياسية تؤكد أن عمر الإخوان قصير.
ضربة للأمن
من جهته، قال خبير الحركات الإسلامية مصطفى حمزة: إن فوز «النهضة» الإخوانية في الانتخابات التشريعية التونسية ضربة قوية لأمن تونس، لافتا إلى أن الشعب التونسي يجب أن ينتبه لخطورة المرحلة القادمة التي قد تشهد محاولة من قيادات النهضة الإخوانية للالتفاف بدعم أحد المرشحين للفوز من أجل السيطرة على مقدرات الدولة.
واشتعل السباق الرئاسي باتهامات نارية بين المرشحين، إذ شن رئيس حزب «قلب تونس» القروي هجوما واسعا على منافسه سعيد، واتهمه بأنه نسخة من المنصف المرزوقي ويعد أحد أذرع حزب النهضة الإخواني، مشددا في ظهوره الأول منذ إطلاق سراحه من محبسه على أن النهضة لم تقدم لأبناء الشعب التونسي ما يستحق الإشادة خلال 8 أعوام تولت فيها الحكومة.
قلق من الإخوان
وقالت المرشحة السابقة لرئاسة تونس روضة رزقي لـ«اليوم»: على الرغم من نفي قيس سعيد انتماءه للإخوان أو تحالفه معهم لكن النهضة أعلنت بعد هزيمة مرشحها عبدالفتاح مورو دعمها لسعيد دون أن يعلن رفضه لذلك ما يعني موافقته على تصويت أنصار الإخوان له.
فيما قالت الكاتبة التونسية مريم خضراوي لـ«اليوم»: فوز «النهضة» جاء نتيجة تقاعس الشعب التونسي، وشددت على أن استمرار «النهضة» في المشهد السياسي التونسي لن يدوم؛ لأن كافة التجارب السياسية تؤكد أن عمر الإخوان قصير.
ضربة للأمن
من جهته، قال خبير الحركات الإسلامية مصطفى حمزة: إن فوز «النهضة» الإخوانية في الانتخابات التشريعية التونسية ضربة قوية لأمن تونس، لافتا إلى أن الشعب التونسي يجب أن ينتبه لخطورة المرحلة القادمة التي قد تشهد محاولة من قيادات النهضة الإخوانية للالتفاف بدعم أحد المرشحين للفوز من أجل السيطرة على مقدرات الدولة.