حسين السنونة - الدمام

ضعف التمويل أهم أسباب توقفها

أكد عدد من المسرحيين بالمملكة، أن هناك حاجة ماسة لعودة المهرجانات لتطوير الحركة المسرحية والاطلاع على التجارب الأخرى والاحتكاك بالثقافات المختلفة التي من شأنها أن تخلق حالة من النشاط الثقافي والمسرحي مجددا.

» نقص الدعم

قال الكاتب المسرحي إبراهيم الحارثي: إن السبب وراء قلة الحراك المسرحي يرجع إلى نقص الدعم المقدم من جانب وزارة الثقافة للمسرح، متسائلا عن الحالة التي سيعود بها مهرجان «الجنادرية» المسرحي ومدى اختلاف دورته المقبلة عما قبلها في ظل الظروف الحالية التي يعانيها الوضع المسرحي بالمملكة.

» معاناة دولية

وأكد الناقد المسرحي ياسر مدخلي، على أهمية المهرجانات المسرحية سواء المستقلة أو المؤسسية لدورها المؤثر في تنمية الحراك المسرحي، مشيرا إلى أن المهرجانات في المملكة تواجه الكثير من التحديات المادية واللوجستية، وأن هذا الوضع لا يختلف كثيرا على مستوى العالم مع معاناة المهرجانات المسرحية من ضعف التمويل، وأنها تعتمد في إقامتها على جهود فردية وذاتية من المسرحيين.

وأضاف إن مشروع إعادة هيكلة الثقافة عقب توقف جمعية المسرحيين، يحمل بوادر أمل في عودة المسرح لدائرة الاهتمام والضوء.

» تنظيم المشهد

وأوضح أن المهرجانات المسرحية تساهم في إعادة تنظيم المشهد ووجود بيئة عمل جاذبة برؤية إستراتيجية وطنية للمسرح السعودي، معتمدة على تكافؤ الفرص للمبدعين وتقديم أعمال مسرحية يغلب عليها عمق الأفكار.

من جانبه، قال الكاتب المسرحي سلطان النوة: إن المهرجانات المسرحية تشكل حقل تجارب حيا ومستمرا ومهما للمسرحيين ووجودها يمثل استمرارا لحالة البحث والتطوير في بنية العروض المسرحية وجميع عناصرها.

وأوضح أن غياب المهرجانات يمثل غيابا للثقافة المسرحية ككل، مشددا على أهمية وجود مهرجانات مسرحية لاستمرار التجارب وتطويرها وصقلها، معبرا عن رغبته في وجود مسرح محلي يقام في الرياض بمشاركة جميع الفرق المسرحية اقتداء بمهرجان «الجنادرية» المسرحي.

وقال الممثل المسرحي نوح الجمعان، أن توقف المهرجانات المسرحية يرجع لسببين، أولهما توقف إنتاج جمعية الثقافة والفنون لأكثر من ثلاث سنوات، وأن غياب الأعمال المسرحية الجديدة يعود لعدم وجود ميزانيات سواء لمسرح الكبار أو الأطفال وأن ما يقدم من عروض يمول باجتهادات فردية، وأن السبب الثاني يرجع لعدم وجود ميزانيات كافية لتنفيذها.