وصف الكاتب والباحث الأمريكي ديفيد أدسنيك، انسحاب الولايات المتحدة من سوريا بالخبر الجيد لكل من «داعش» ونظام إيران، اللذين يمثلان عدوين لواشنطن، مشيرا إلى أنه خبر سيئ لحلفائها من المقاتلين الأكراد الذين ضحوا بحياتهم من أجل هزيمة التنظيم الإرهابي. وبحسب مقال له منشور بشبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، فإن الرئيس دونالد ترامب بقراره التخلي عن الأكراد جاء لصالح أسوأ عدو لهم وهو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
» عودة «داعش»
ولفت أدسنيك إلى أن تشتيت انتباه الأكراد سيكون فرصة لـ«داعش» كي يعود بفاعلية أكبر، وسيسمح لإيران بتحويل سوريا إلى قاعدة لمهاجمة إسرائيل، وأضاف: جاء قرار ترامب على شكل إعلان مقتضب صادر عن المكتب الإعلامي للبيت الأبيض، بعد أن عمل أبرز مسؤولي الأمن القومي طيلة أشهر على اتفاق يمنع تركيا من مهاجمة الأكراد، لكن الاتفاق يبدو ميتا.
ونوه بأن المحاولة السابقة لترامب في ديسمبر الماضي بسحب جميع القوات الأمريكية من سوريا دفعت وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس للاستقالة اعتراضا واتحاد الجمهوريين والديمقراطيين ضد القرار، ما دفعه للتراجع عنه بهدوء.
وأشار إلى أن معارضة العديد من رموز السياسة الأمريكية لقرار ترامب في المرتين، يعود إلى قناعتهم بأن أردوغان عدو للولايات المتحدة، حتى ولو كانت بلاده جزءا من حلف شمال الأطلنطي «ناتو».
» سجل أردوغان
وأضاف الكاتب الأمريكي أدسنيك: لدى أردوغان سجل طويل في حماية المتطرفين والإرهابيين، كما اشتركت شخصيات بارزة مقربة من أردوغان في مساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات الأمريكية، ومكنت الإيرانيين من الوصول إلى 20 مليار دولار من الأموال المجمدة. وتابع: في سوريا تحديدا، يتمتع أردوغان بسجل طويل من إرسال الأموال والأسلحة إلى المتطرفين ومن بينهم من هم مرتبطون بتنظيم القاعدة.
وأردف: جاء في إعلان البيت الأبيض أن تركيا ستكون الآن مسؤولة عن جميع مقاتلي داعش في المنطقة التي أمكن السيطرة عليها في العامين الماضيين، بعبارة أخرى، يكلف ترامب مشعل حرائق بإطفائها.
وتابع: نظرا لحساسية ترامب لاتهامه بخيانة الأكراد، فقد تعهد بمحو اقتصاد تركيا لو تخطت حدودها في سوريا، لكن الثابت أن ترامب لا يتمتع بمصداقية كبرى في هذا المجال، فهو لم يعاقب تركيا على شرائها منظومة أس-400 الروسية، ولم يغرم البنك التركي الذي ساعد إيران على التهرب من العقوبات الأمريكية رغم إدانة مديره العام.
» عودة «داعش»
ولفت أدسنيك إلى أن تشتيت انتباه الأكراد سيكون فرصة لـ«داعش» كي يعود بفاعلية أكبر، وسيسمح لإيران بتحويل سوريا إلى قاعدة لمهاجمة إسرائيل، وأضاف: جاء قرار ترامب على شكل إعلان مقتضب صادر عن المكتب الإعلامي للبيت الأبيض، بعد أن عمل أبرز مسؤولي الأمن القومي طيلة أشهر على اتفاق يمنع تركيا من مهاجمة الأكراد، لكن الاتفاق يبدو ميتا.
ونوه بأن المحاولة السابقة لترامب في ديسمبر الماضي بسحب جميع القوات الأمريكية من سوريا دفعت وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس للاستقالة اعتراضا واتحاد الجمهوريين والديمقراطيين ضد القرار، ما دفعه للتراجع عنه بهدوء.
وأشار إلى أن معارضة العديد من رموز السياسة الأمريكية لقرار ترامب في المرتين، يعود إلى قناعتهم بأن أردوغان عدو للولايات المتحدة، حتى ولو كانت بلاده جزءا من حلف شمال الأطلنطي «ناتو».
» سجل أردوغان
وأضاف الكاتب الأمريكي أدسنيك: لدى أردوغان سجل طويل في حماية المتطرفين والإرهابيين، كما اشتركت شخصيات بارزة مقربة من أردوغان في مساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات الأمريكية، ومكنت الإيرانيين من الوصول إلى 20 مليار دولار من الأموال المجمدة. وتابع: في سوريا تحديدا، يتمتع أردوغان بسجل طويل من إرسال الأموال والأسلحة إلى المتطرفين ومن بينهم من هم مرتبطون بتنظيم القاعدة.
وأردف: جاء في إعلان البيت الأبيض أن تركيا ستكون الآن مسؤولة عن جميع مقاتلي داعش في المنطقة التي أمكن السيطرة عليها في العامين الماضيين، بعبارة أخرى، يكلف ترامب مشعل حرائق بإطفائها.
وتابع: نظرا لحساسية ترامب لاتهامه بخيانة الأكراد، فقد تعهد بمحو اقتصاد تركيا لو تخطت حدودها في سوريا، لكن الثابت أن ترامب لا يتمتع بمصداقية كبرى في هذا المجال، فهو لم يعاقب تركيا على شرائها منظومة أس-400 الروسية، ولم يغرم البنك التركي الذي ساعد إيران على التهرب من العقوبات الأمريكية رغم إدانة مديره العام.