هاجر الدوسري - الخبر

يعزز الاستثمارات الأجنبية ويدعم الابتكار

حققت المملكة تقدما كبيرا في مؤشر التنافسية العالمية، إذ قفزت 16 مركزا في المحور الخاص بالاتصالات وتقنية المعلومات، لتحتل المرتبة 38 عالميا، من خلال انتشار شبكة النطاق العريض وتطوير البنية الرقمية، فيما حققت مكانة رائدة بين أكبر الاقتصادات في محور الحوكمة التقنية لتحتل المرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين، والحادية عشرة عالميا متقدمة على بريطانيا التي احتلت المرتبة الخامسة عشرة والصين التي احتلت المرتبة الـ24، ويقيس المؤشر هذا المحور بمدى تكيف الأطر القانونية في الدولة مع نماذج الأعمال الرقمية كالتجارة الإلكترونية والاقتصاد التشاركي والتقنية المالية.وقال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات م.عبدالله السواحة: إن الإنجاز يعكس المستوى المتقدم الذي وصل إليه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة، الذي أسهم في إرساء بنية رقمية ممكنة وداعمة.وأشار إلى أن دعم القيادة لجهود الوزارة ومن خلال الإستراتيجية الخمسية التي تعمل عليها مع الشركاء ساهمت في تطوير المنظومة الرقمية، واستثمارها بطريقة مثلى في نمو مشاريعها المستقبلية، بما يحقق رؤية 2030، وخدمة الأفراد والمجتمعات، ومواكبة المتطلبات الوطنية والتطورات العالمية، مضيفا: إن تقدم المملكة في مؤشر التنافسية سيسهم في جذب واستقطاب المزيد من الاستثمارات التقنية الأجنبية، ودعم تطورها في مجالي الابتكار والاقتصاد الرقمي.وأكد رئيس لجنة الاتصالات وتقنية المعلومات في غرفة جدة، عبدالرحمن الكناني، أن تقدم المملكة في مؤشر البنية الرقمية، يعكس التقدم الاقتصادي، لا سيما في الاقتصاد الرقمي، من خلال توافر خدمات إلكترونية غير مسبوقة، مشيرا إلى أن التقرير يقيم قدرة السعودية على تقديم الازدهار لمواطنيها وهذا بدوره يعتمد على قدرة المملكة في الاستفادة من مصادرها المتاحة.وأضاف الكناني: إن معيار التنافسية العالمي يقيس مجموعة المؤسسات والسياسات الاقتصادية التي تصدر بصورة دورية، ويقيس العوامل التي تحدد الازدهار للاقتصاد في الوقت الحالي وعلى المدى البعيد، ويقيس النمو والتشريعات التي تناسب الأسواق العالمية، متوقعا أن تتقدم المملكة في التقرير القادم في التصنيف لا سيما في الاقتصاد السياحي الترفيهي والتجارة الإلكترونية.وأشار إلى أن الاطلاع على هذه المؤشرات من قبل المختصين ورجال الأعمال والجهات التمويلية والاستثمارية يمثل فرصة لهم للاستثمار أكثر في الأسواق السعودية والتقنيات الرقمية التي تخدم المجال خاصة في وجود هيئات ووزارات تعمل بمؤسسية ومقاييس عالمية، مشيدا بجهود الهيئة الوطنية للأمن السيبراني التي تعمل على رفع معاير الأمن في التعاملات الإلكترونية.وقال رئيس لجنة الاتصالات والتقنية في غرفة الشرقية، ناصر الهاجري: إن تقدم المملكة في مؤشر التقنية يعكس جهود وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات التي تعمل مع وزارة التجارة في تحقيق هذا التقدم، وبدعم من القيادة، مشيرا إلى أن التطور سينعكس على جميع القطاعات الأخرى في المملكة.ووصف الهاجري التطور الرقمي الحالي بأنه غير مسبوق.