أعلن مجلس الوزراء السوداني أمس دعمه لوزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي في أعقاب هجوم شنه داعية ينتمي لنظام الرئيس المخلوع عمر البشير ، حيث اتهمها بـ«الكفر والردة عن الإسلام»، فيما وصف عدد من المختصين لـ«اليوم» هذا الخطاب من قبل رموز النظام البائد بأنه يمثل انتهاج خط سياسي قوامه محاربة التغيير الذي أفرزته ثورة ديسمبر.
» ملاحقة قانونية
وسارعت البوشي بتدوين بلاغ ضد عبدالحي يوسف الذي اتهمها بالكفر، حينما دشنت لأول مرة في السودان الرياضة النسائية من استاد الخرطوم، وقالت البوشي: «فتحت بلاغا ضد يوسف في نيابة الخرطوم الجديدة، نظرا لمخالفته حزمة من مواد القانون الجنائي، مؤكدة أن هذه الاتهامات الباطلة لن تشغلها عن المضي قدما في تنفيذ السياسيات التي تخدم الوطن ».
» خطط «الإخوان»
إلى ذلك اعتبر د. الناجي صديق أستاذ العلوم السياسية الهجوم الذي شنه عبدالحي يوسف ضد البوشي واتهامها بالكفر، يعتبر محاولة لمقاومة حركة التغيير الواسعة التي انتظمت السودان بحملة تكفير لتأليب الشارع ضد حكومة حمدوك، مشيرا إلى أن ذلك أمر يدعو للشفقة والسخرية.
وقال د. صديق: إن هناك مخططا سياسيا يحاول عناصر النظام البائد تنفيذه، لذلك يجب أن تكون الحكومة الانتقالية متيقظة لمثل هذه الأساليب.
من جانبه، أفاد محمد حمدان عمر المحامي، بأن يوسف ليس وحده الذي أصبح يهاجم الحكومة، وإنما هناك مجموعة من عناصر حزب المؤتمر الوطني والإخوان يركبون ذات الموجة التي أوصلتهم لتكفير الوزراء ضمن ما يعرف بسياسة اغتيال الشخصيات، مشددا على ضرورة أن تعي الحكومة ما يحاك من مكائد لإضعاف الحكومة رغبة في الانقضاض عليها.
» مساندة شعبية
بدورها، أكدت انتصار محمد الناشطة الحقوقية أن البوشي ستلاحق عبدالحي يوسف وآخرين في المحاكم السودانية، لاتهامها زورا وبهتانا بالكفر الصريح، وتساءلت كيف لمن يقدم نفسه إماما وداعية أن يأتي بمثل هذا الاتهام الخطير الذي سيرتد عليه.
» ملاحقة قانونية
وسارعت البوشي بتدوين بلاغ ضد عبدالحي يوسف الذي اتهمها بالكفر، حينما دشنت لأول مرة في السودان الرياضة النسائية من استاد الخرطوم، وقالت البوشي: «فتحت بلاغا ضد يوسف في نيابة الخرطوم الجديدة، نظرا لمخالفته حزمة من مواد القانون الجنائي، مؤكدة أن هذه الاتهامات الباطلة لن تشغلها عن المضي قدما في تنفيذ السياسيات التي تخدم الوطن ».
» خطط «الإخوان»
إلى ذلك اعتبر د. الناجي صديق أستاذ العلوم السياسية الهجوم الذي شنه عبدالحي يوسف ضد البوشي واتهامها بالكفر، يعتبر محاولة لمقاومة حركة التغيير الواسعة التي انتظمت السودان بحملة تكفير لتأليب الشارع ضد حكومة حمدوك، مشيرا إلى أن ذلك أمر يدعو للشفقة والسخرية.
وقال د. صديق: إن هناك مخططا سياسيا يحاول عناصر النظام البائد تنفيذه، لذلك يجب أن تكون الحكومة الانتقالية متيقظة لمثل هذه الأساليب.
من جانبه، أفاد محمد حمدان عمر المحامي، بأن يوسف ليس وحده الذي أصبح يهاجم الحكومة، وإنما هناك مجموعة من عناصر حزب المؤتمر الوطني والإخوان يركبون ذات الموجة التي أوصلتهم لتكفير الوزراء ضمن ما يعرف بسياسة اغتيال الشخصيات، مشددا على ضرورة أن تعي الحكومة ما يحاك من مكائد لإضعاف الحكومة رغبة في الانقضاض عليها.
» مساندة شعبية
بدورها، أكدت انتصار محمد الناشطة الحقوقية أن البوشي ستلاحق عبدالحي يوسف وآخرين في المحاكم السودانية، لاتهامها زورا وبهتانا بالكفر الصريح، وتساءلت كيف لمن يقدم نفسه إماما وداعية أن يأتي بمثل هذا الاتهام الخطير الذي سيرتد عليه.