اكتشفت موهبتها في عمر الثالثة وتخصصت في الرسم الواقعي
بدأت موهبة الرسم تتشكل عند نوف الطلحة في عمر الثالثة، وبعد بلوغها الـ 16 عاما قامت بفتح حسابات خاصة بالرسم لمشاركة موهبتها وأعمالها الفنية في المعارض المختلفة، وذلك بدعم من عائلتها وأسرتها ورغبتها في تطوير مهاراتها.
تحدثت «اليوم» مع «نوف» حول موهبتها وكيف بدأت مجال الرسم، والتحديات التي واجهتها في حياتها وكيف تغلبت عليها، ورؤيتها لدعم المملكة للفن والمواهب الشبابية، والكثير من التفاصيل في هذا الحوار.
حدثينا عن بداياتك في مجال الرسم؟
- بدأت موهبتي في هذا المجال من خلال الرسم بالرصاص والفحم، بعدها قررت التخصص في «البوب آرت» والرسم الواقعي.
هل ترين أن الموهبة ترتبط بالدراسة من أجل التخصص في مجال الفنون التشكيلية؟
- لا ليس من الضروري نهائيا، ويمكن للفنان أن يطور من نفسه ومهاراته من خلال دخول دورات لتعلم أساسيات الرسم، وعليه ألا يسمع للكلمات والتعليقات السلبية التي لا تطور من أعماله، فالفنان عندما يثق في نفسه يصبح قادرا على تحقيق جميع أحلامه بالقوة والإصرار.
ما رأيك في كثرة المعارض التشكيلية؟
- أرى أن المعارض المتخصصة بالفنون التشكيلية تدعم الفنانين، وتجعلهم يستمرون ويحتكون بالمتخصصين الذين يمارسون الفن بحرفية، وبالجمهور أيضًا.
ما أبرز التحديات التي واجهتك في دخولك في هذا المجال؟
- دائما أتحدى نفسي بأن أصل للأعلى وللقمة، والحمد الله حققت منها أشياء كثيرة.
كيف ترين توجه المملكة لدعم الفن، وبرأيك ما الذي ينقصهم؟
- نحن نأمل أن يتم تشجيع الفنانين بالوقوف معهم من قبل جميع الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة أيضا من باب المسؤولية المجتمعية، وأن تتبناهم وتدعمهم بالدورات المقدمة للتطوير من مهاراتهم وتوظيفها في خدمة الوطن.
ما الرسالة التي تريدين توصيلها من خلال فنك؟
- أريد للعالم أن يدرك أن المجتمع السعودي لا يخلو من أيادٍ وعقول مبدعة، والتي نستطيع من خلالها إيصال رسائل ونشر ثقافتنا حول العالم.
تحدثت «اليوم» مع «نوف» حول موهبتها وكيف بدأت مجال الرسم، والتحديات التي واجهتها في حياتها وكيف تغلبت عليها، ورؤيتها لدعم المملكة للفن والمواهب الشبابية، والكثير من التفاصيل في هذا الحوار.
حدثينا عن بداياتك في مجال الرسم؟
- بدأت موهبتي في هذا المجال من خلال الرسم بالرصاص والفحم، بعدها قررت التخصص في «البوب آرت» والرسم الواقعي.
هل ترين أن الموهبة ترتبط بالدراسة من أجل التخصص في مجال الفنون التشكيلية؟
- لا ليس من الضروري نهائيا، ويمكن للفنان أن يطور من نفسه ومهاراته من خلال دخول دورات لتعلم أساسيات الرسم، وعليه ألا يسمع للكلمات والتعليقات السلبية التي لا تطور من أعماله، فالفنان عندما يثق في نفسه يصبح قادرا على تحقيق جميع أحلامه بالقوة والإصرار.
ما رأيك في كثرة المعارض التشكيلية؟
- أرى أن المعارض المتخصصة بالفنون التشكيلية تدعم الفنانين، وتجعلهم يستمرون ويحتكون بالمتخصصين الذين يمارسون الفن بحرفية، وبالجمهور أيضًا.
ما أبرز التحديات التي واجهتك في دخولك في هذا المجال؟
- دائما أتحدى نفسي بأن أصل للأعلى وللقمة، والحمد الله حققت منها أشياء كثيرة.
كيف ترين توجه المملكة لدعم الفن، وبرأيك ما الذي ينقصهم؟
- نحن نأمل أن يتم تشجيع الفنانين بالوقوف معهم من قبل جميع الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة أيضا من باب المسؤولية المجتمعية، وأن تتبناهم وتدعمهم بالدورات المقدمة للتطوير من مهاراتهم وتوظيفها في خدمة الوطن.
ما الرسالة التي تريدين توصيلها من خلال فنك؟
- أريد للعالم أن يدرك أن المجتمع السعودي لا يخلو من أيادٍ وعقول مبدعة، والتي نستطيع من خلالها إيصال رسائل ونشر ثقافتنا حول العالم.