بات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مأزق حقيقي بعد جملة من التصريحات المتضاربة والقرارات التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية.
ففي غضون ساعات قلائل قلب ترامب سياسته في سوريا رأسا على عقب بسلسلة من البيانات الفوضوية، وباغت حلفاءه الأكراد بالانقلاب عليهم كما فاجأ كبار أنصاره من الجمهوريين ودفع مساعديه للتحرك بسرعة لاحتواء ما أحدثه من أضرار.
فقرار ترامب القاضي بسحب بعض القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا فتح الباب أمام هجوم تركي على المقاتلين الأكراد المتحالفين مع الولايات المتحدة في المنطقة، ومن ثم عودته إلى تهديد تركيا فيما إذا تجاوزت الحدود، وقال ترامب في تغريدة على موقع «تويتر»: «كما ذكرت بقوة من قبل وأكرر إذا فعلت تركيا أي شيء اعتبرته بحكمتي العظيمة التي لا مثيل لها خارج الحدود، فسوف أدمر اقتصاد تركيا بالكامل وطمسه يجب عليهم مع أوروبا وغيرها أن يراقبوا».
لكن ترامب أربك أردوغان بتصريحاته المتضاربة، حيث كتب على «تويتر»: «ينسى الكثيرون بسهولة أن تركيا شريك تجاري كبير للولايات المتحدة، في حقيقة الأمر هم يقومون بتصنيع الإطار الهيكلي الفولاذي للمقاتلة الأمريكية إف-35. كما أن التعامل معهم كان جيدا». وجاء تحول سياسة ترامب في سوريا عقب مكالمة تليفونية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأحد الماضي طلب فيها دعما أمريكيا للتوغل التركي المزمع.
ولا تزال التصريحات الصادرة عن الرئيس التركي ومسؤولي حكومته تؤكد أن العملية العسكرية في شمال سوريا ستنفذ، وقالت تركيا أمس: إنها أتمت استعداداتها لعملية عسكرية في شمال شرق سوريا، بعدما بدأت الولايات المتحدة في سحب بعض قواتها، مما يمهد الطريق لهجوم تركي على القوات التي يقودها الأكراد والمتحالفة مع واشنطن منذ وقت طويل.
من جانبه قال مسؤول كردي سوري الثلاثاء: إن السلطات التي يقودها الأكراد في شمال سوريا، ربما تبدأ محادثات مع نظام الأسد وموسكو، لملء أي فراغ أمني إذا ما انسحبت القوات الأمريكية بالكامل من منطقة الحدود مع تركيا.
وأضاف بدران جيا كرد، وهو مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، لـ«رويترز»: إنه إذا أخلت الولايات المتحدة المنطقة وخاصة منطقة الحدود فإن السلطات بقيادة الأكراد ستضطر حتما لبحث كل الخيارات المتاحة.
ففي غضون ساعات قلائل قلب ترامب سياسته في سوريا رأسا على عقب بسلسلة من البيانات الفوضوية، وباغت حلفاءه الأكراد بالانقلاب عليهم كما فاجأ كبار أنصاره من الجمهوريين ودفع مساعديه للتحرك بسرعة لاحتواء ما أحدثه من أضرار.
فقرار ترامب القاضي بسحب بعض القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا فتح الباب أمام هجوم تركي على المقاتلين الأكراد المتحالفين مع الولايات المتحدة في المنطقة، ومن ثم عودته إلى تهديد تركيا فيما إذا تجاوزت الحدود، وقال ترامب في تغريدة على موقع «تويتر»: «كما ذكرت بقوة من قبل وأكرر إذا فعلت تركيا أي شيء اعتبرته بحكمتي العظيمة التي لا مثيل لها خارج الحدود، فسوف أدمر اقتصاد تركيا بالكامل وطمسه يجب عليهم مع أوروبا وغيرها أن يراقبوا».
لكن ترامب أربك أردوغان بتصريحاته المتضاربة، حيث كتب على «تويتر»: «ينسى الكثيرون بسهولة أن تركيا شريك تجاري كبير للولايات المتحدة، في حقيقة الأمر هم يقومون بتصنيع الإطار الهيكلي الفولاذي للمقاتلة الأمريكية إف-35. كما أن التعامل معهم كان جيدا». وجاء تحول سياسة ترامب في سوريا عقب مكالمة تليفونية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأحد الماضي طلب فيها دعما أمريكيا للتوغل التركي المزمع.
ولا تزال التصريحات الصادرة عن الرئيس التركي ومسؤولي حكومته تؤكد أن العملية العسكرية في شمال سوريا ستنفذ، وقالت تركيا أمس: إنها أتمت استعداداتها لعملية عسكرية في شمال شرق سوريا، بعدما بدأت الولايات المتحدة في سحب بعض قواتها، مما يمهد الطريق لهجوم تركي على القوات التي يقودها الأكراد والمتحالفة مع واشنطن منذ وقت طويل.
من جانبه قال مسؤول كردي سوري الثلاثاء: إن السلطات التي يقودها الأكراد في شمال سوريا، ربما تبدأ محادثات مع نظام الأسد وموسكو، لملء أي فراغ أمني إذا ما انسحبت القوات الأمريكية بالكامل من منطقة الحدود مع تركيا.
وأضاف بدران جيا كرد، وهو مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، لـ«رويترز»: إنه إذا أخلت الولايات المتحدة المنطقة وخاصة منطقة الحدود فإن السلطات بقيادة الأكراد ستضطر حتما لبحث كل الخيارات المتاحة.