حسين السنونة - الدمام

يهتم باحتضان الشباب الذين ينتظرون فرصة واحدة لإظهار مواهبهم

لم يكتفِ رئيس نادي الحدود الشمالية الأدبي ماجد المطلق بإقامة ندوات ثقافية وأدبية ولكنه يحرص على جعله بيتًا لمثقفي المدينة وحاضنا للشباب والشابات الذين ينتظرون فرصة واحدة لإظهار مواهبهم.

» بيت الأدباء

وأكد أن تجربة النادي كانت رائدة بحق، فسبقتها محاولات لنشر الثقافة واستقطاب الأدباء، والتي كانت تنفذ على استحياء من جهات أخرى مثل الصالونات الخاصة أو القسم الثقافي بالنادي الرياضي، مشيرا إلى أن النادي أصبح بيتا للأدباء ومحضنا للمواهب، وقدم فرصة عظيمة للاحتكاك بأدباء المملكة وتبادل الزيارات مع أندية أدبية أخرى.

» تفاعل مميز

وأوضح أن فعاليات النادي يغلب عليها الحضور الثري والتفاعل الكبير من الأدباء والمثقفين، ففي المتوسط يتجاوز عدد الحضور خمسين أديبا ومثقفا في الفعالية الواحدة، إضافة إلى الإقبال على طلبات طباعة الكتب والمشاركة في المسابقات الأدبية شعرا ونثرًا وقصة.

» الاستمرار والدمج

وأشار إلى أن الأندية الأدبية أدت رسالتها بشكل مميز، وتعرف العالم العربي من خلالها على الأدب السعودي من خلال الملتقيات ومعارض الكتاب في الرياض وجدة، ولكن مع المتغيرات وإنشاء وزارة الثقافة التي أعلنت إستراتيجيتها أصبح لابد من إعادة هيكلة الأندية الأدبية حتى تتوافق مع الكيانات الجديدة التي أعلنت عنها الوزارة وتتحول الأندية إلى بيوت للثقافة أو مراكز ثقافية متخصصة.

» إقبال المرأة

وأضاف: «المتابع للنشاط الثقافي الذي تنفذه الوزارة مثل «سوق عكاظ» أو المعارض يرى أن هناك نقلة نوعية تسهم في تعريف العالم بثقافة الوطن، وفي السنوات الأولى لإنشاء النادي الأدبي بالحدود الشمالية لم يكن هناك إقبال من المرأة، ولكن بعد التشجيع على تشكيل لجنة نسائية، أصبح الإقبال ملحوظًا والأنشطة متنوعة ومتعددة».

» مشاركة دولية

وأعرب «المطلق» عن تمنيه إعطاء الفرصة للمثقفين للمشاركة في الأنشطة الثقافية التي تنظمها الوزارة خارج المملكة مثل الأيام الثقافية ومعارض الكتاب الدولية، وتسويق الإنتاج الأدبي بشكل أفضل عما هو قائم حاليًا.

» برامج النادي

وعن برامج النادي قال: «لدينا برنامجان، الأول «بواكير السطور» معني بإعداد كاتبات من فتيات المنطقة وتبني المواهب ومدته أربعة أشهر، تم تنفيذه على عدة مراحل استغرقت كل مرحلة شهرا، شاركت فيه قامات إعلامية وثقافية على مستوى عالٍ من التأهل والخبرة، والبرنامج الثاني خاص بتوصية وزراء الثقافة العرب بتسمية غازي القصيبي شخصية الشعر العربي 2019 ومدته ستة أشهر، يتم تنظيم فعالية كل شهر مدتها يوم أو يومان، نفذ منه أربعة برامج وتبقى برنامجان يهتمان بترجمة قصائد غازي القصيبي وطباعة ما تتم ترجمته، أما الملتقيات الكبرى تم التريث بها لعدم وضوح الرؤية حول المدة المتبقية للمجلس المكلف بتسيير الأعمال في النادي».