سلمان المالكي - الدمام

شهد اللقاء القضائي السنوي السادس في يومه الثاني الذي اقيم مساءاليوم الاثنين ، تدريب المشاركين على على صياغة اللوائح والمذكرات الجوابية، وجوانب كتابة لائحة الدعوى واشتمالها على الشروط، والمذكرات التي تكون رداً على لائحة الدعوى.

من جهته قال المحامي حسان السيف مدرب المشاركين في الملتقى أن المتدربين والمتدربات أجروا العديد من ورش العمل من أجل تطوير مهاراتهم في دراسة القضية وكتابة الوقائع والطلبات ومهارات الإعتراض على الحكم القضائي وكيفية دراسته؛ مضيفا أن جزءا من البرنامج خصص لأن يكون إختباراً قبل وبعد كل الدورة بهدف قياس مدى استيعاب المتدربين لما يطرح في الدورات، وترسيخ المعلومات والمهارات التي يتلقها المتدربين.

وكان اللقاء القضائي السنوي السادس قد انطلق الأحد الماضي تحت شعار «التكييف والصياغة القضائية» الذي تنظمه الجمعية الفقهية السعودية بالمنطقة الشرقية بالتعاون مع قسم الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ولجنة المحامين في غرفة الشرقية وبرعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.

يذكر أن اللقاء يهدف إلى تدريب أهل الاختصاص على تطبيق الأحكام الشرعية والأنظمة المرعية على الوقائع القضائية والنوازل الفقهية بالشكل الصحيح وتنمية مهارات الصياغة القانونية، وهذا له أثر كبير في تعزيز الإجراءات الوقائية والحد من التطبيقات المغلوطة أو الناقصة التي تشغل الأجهزة الأمنية والمحاكم على الرغم من أنه يمكن الاحتراز عنها. وتسعى الجمعية الفقهية السعودية -المعنية بخدمة المجتمع في جوانب الفقه والقضاء والقانون- إلى تعزيز المخرجات التعليمية في هذا الجانب، وتوسيع دائرة الشراكة المجتمعية من خلال تنوع المشاركين ليشمل ترشيح أكاديميين مختصين من أربع جامعات بالمنطقة الشرقية، وكذلك ترشيح ممارسين للمصرفية الإسلامية في أربعة مصارف بالمنطقة الشرقية، فضلا عن ترشيح ممارسين في السلك القضائي والذين يمثلون الفئة المستهدفة الرئيسة.