قال مصدر لـ«اليوم»: إن زيارة رئيسي مجلس السيادة والوزراء السودانيين، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ود. عبدالله حمدوك إلى المملكة تعتبر أكبر زيارة لمسؤولين رفيعي المستوى منذ تشكيل الحكومة الانتقالية في السودان، مبينا أنه قد جرت العادة أن تكون الزيارة قاصرة على رئيس مجلس السيادة أو رئيس مجلس الوزراء، غير أن زيارة المسؤولين السودانيين الرفيعين مع بعضهما أريد بها بعث رسالة قوية للأشقاء في السعودية والخليج بأن الحكومة السودانية تقدر عاليا الدور الذي ظلت تضطلع به المملكة في دعم السودان، وفي ذات الوقت تأكيد على موقف السودان الثابت من الوقوف مع السعودية في مختلف القضايا.
وأضاف: بطبيعة الحال سيكون ملف القوات السودانية باليمن حاضرا بقوة، دعما للشرعية اليمنية، مشيرا إلى أن البعض كان ينظر إلى الحكومة السودانية وكأن بها طرفا نقيضا في التعامل مع القضايا الخارجية، وبخاصة وجود قوات سودانية في اليمن لمساندة الشرعية، مؤكدا أن هذه الزيارة ستؤكد على ضرورة بقاء القوات السودانية في اليمن لحين انتهاء الظروف التي دفعت بهذه القوات إلى اليمن.
وأكد المصدر أن زيارة رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك إلى المملكة بغرض إجراء مشاورات مع حكومة المملكة تأتي في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة السودانية للمملكة باعتبارها من أكبر الداعمين للاستقرار السياسي والاقتصادي في السودان، مفيدا بأن هذه الزيارة ستكون لها نتائج إيجابية تصب في مصلحة الخرطوم والرياض وشعبي البلدين.
وكشف عن تنسيق عالي المستوى ظل مستمرا بين البلدين الشقيقين طوال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن السعودية تضطلع بدور كبير في دعم السودان في المحافل الدولية والإقليمية، وفي مقدمة ذلك الجهود الخاصة برفع اسم السودان من قائمة دعم الإرهاب؛ حتى يعود السودان لاعبا مهما في الأسرة الدولية بعد زوال أسباب وضعه على لائحة الإرهاب بسقوط نظام عمر البشير.
وأضاف: بطبيعة الحال سيكون ملف القوات السودانية باليمن حاضرا بقوة، دعما للشرعية اليمنية، مشيرا إلى أن البعض كان ينظر إلى الحكومة السودانية وكأن بها طرفا نقيضا في التعامل مع القضايا الخارجية، وبخاصة وجود قوات سودانية في اليمن لمساندة الشرعية، مؤكدا أن هذه الزيارة ستؤكد على ضرورة بقاء القوات السودانية في اليمن لحين انتهاء الظروف التي دفعت بهذه القوات إلى اليمن.
وأكد المصدر أن زيارة رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك إلى المملكة بغرض إجراء مشاورات مع حكومة المملكة تأتي في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة السودانية للمملكة باعتبارها من أكبر الداعمين للاستقرار السياسي والاقتصادي في السودان، مفيدا بأن هذه الزيارة ستكون لها نتائج إيجابية تصب في مصلحة الخرطوم والرياض وشعبي البلدين.
وكشف عن تنسيق عالي المستوى ظل مستمرا بين البلدين الشقيقين طوال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن السعودية تضطلع بدور كبير في دعم السودان في المحافل الدولية والإقليمية، وفي مقدمة ذلك الجهود الخاصة برفع اسم السودان من قائمة دعم الإرهاب؛ حتى يعود السودان لاعبا مهما في الأسرة الدولية بعد زوال أسباب وضعه على لائحة الإرهاب بسقوط نظام عمر البشير.