دائما ما يكون الهلال في المقدمة سواء على مستوى الدوري المحلي أو البطولات الأخرى ولا يرضى إلا أن يكون منافساً على الألقاب وهذا ديدنه منذ الزمن القديم وديدن مَنْ يتعاقبون على إدارته.. على مستوى الدوري الهلال يعبر طريق الاتفاق «برباعية» ليؤكد استحقاقه للصدارة ونيته الجادة في زيادة دولاب الكؤوس ببطولة مهمة هذا الموسم، خصوصاً أنها تحمل اسما غاليا على جميع الرياضيين والمواطنين. الجميل في الأمر أن المستوى الكروي بدأ يسير تصاعدياً وتحديداً بعد تعثر الفريق بالتعادل من خلال مباراة واحدة في الدوري أمام نادي الفيحاء، التي جعلت صحوة الفريق تكون مبكرة جداً. حتى اللاعبين أصبحوا أكثر تجانساً واستقراراً ووعياً لما يقدمونه ويعلمون كبر وحجم المسؤولية، التي تقع على عاتقهم بدءًا من التحسن الهجومي، الذي لاحظه الجميع بقيادة جوميز وخربين والشهري وانتهاء بحراسة العرين بقيادة المعيوف والواكد، الذي أثبت أنه قادر على التعويض في مباراة الاتفاق. أرى أن قائمة الهلال الحالية لم تكن بهذا الحجم من الأسماء المتميزة لللاعبين منذ سنوات وحتى على المستويين الإداري والفني، لهذا السبب ستكون للأزرق بصمات كثيرة هذا الموسم. وقفة في الظلام: مشاهدة السواد الدامس أفضل ممن يشاهد الحقيقة بعينيه ولا يصدق..