حذر رئيس قسم الرفق بالحيوان بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية د. علي الحاجي من الصيد الجائر، وذلك لما تعانيه المنطقة الشرقية من قلة وندرة في أعداد الحيوانات التي كانت تخلق توازنا بيئيا في المنطقة، داعيا إلى وقفة جادة أمام من يصطاد هذه الحيوانات سواء في البر أم البحر، وأن هناك طيورا كانت تصل إلى المنطقة الشرقية كل عام قد غيرت خط الهجرة إلى بلدان أخرى، وذلك لوجود صيادين جائرين عليها مثل الطيور والسلاحف والبلابل، خاصة الحساوي والقطيفي والطيور المهاجرة على بحيرة الأصفر أو في البحر، وهذا أمر ضروري للتوازن البيئي.
مساهمات تطوعية في الدعوة للتعامل مع الحيوان
مبادرة ومعاهدة
وأشار في حديث لـ«اليوم» إلى أن مبادرة معاهدة الرفق بالحيوان قد دشنت من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية -حفظه الله- وهدفها جمع 30 ألف توقيع على مستوى المنطقة الشرقية للرفق بالحيوان، حيث جمعنا حتى الآن أكثر من 3000 توقيع، وذلك من خلال تفعيل دور هذه المعاهدة تحت مظلة فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية والمشاركة في العديد من المعارض، وأن هدف المعاهدة كبير وسامٍ من أجل تعريف الرفق بالحيوان لدى المجتمع السعودي لأن الرفق بالحيوان أمر حثنا عليه الدين الحنيف في التعامل مع الحيوانات، وهو جزء من حياتنا وقد وجدنا تفاعلا للتوقيع من الأطفال، وهذا ما يؤكد أهمية زرع هذه الثقافة لدى النشء من أجل أن يتعرفوا على الرفق بالحيوان، وكسرنا بذلك الكثير من العادات في المنطقة الشرقية مثل شراء الصيصان الملونة وغيرها.
علي الحاجي
خطوة مشرفة
وأكد الحاجي على هامش فعالية نظمها فرع وزارة البيئة بالمنطقة الشرقية بمناسبة اليوم العالمي للرفق بالحيوان أن الهدف من الفعالية جمع المتطوعين وعدم الإساءة للحيوانات وأن هذه الخطوة أمر مشرف للمملكة بحسب ما أوصانا ديننا الحنيف، وأثبتنا في المعرض عنايتنا بالحيوان لنقف ضد الإساءة للحيوان ومع التوعية لأفراد المجتمع، كما أننا نرحب بالجميع من خلال المبادرات.
فعاليات توعوية نظمتها الجهات المختصة
عقوبات رادعة
وعن مخالفات الرفق بالحيوان، قال الحاجي إنها متعددة ويحكمها قانون الرفق بالحيوان لدول مجلس التعاون الخليجي، ومن ضمن هذه المخالفات للأفراد الذين يسيئون للحيوانات سواء بالضرب أم الإهمال فهناك عدة مخالفات طبقت ونشرت في الصحف الرسمية سواء بتعذيب القطط أم باستخدام الحيوانات الاستخدام السيئ مثل استخدام كلاب على قطط أو العكس أو قطع الذيل أو ترهيب الناس بها، وبعضهم يستخدمها في التحميل وتنقل الحيوانات وممارسة أي صورة من صور التعدي عليها والتعامل معها بقسوة في المسالخ أو استخدامها في حلبات العروض الترفيهية أو إعطائها أدوية أو محفزات للنمو، غير مصرح بها أو عدم تقديمها للرعاية البيطرية أو حجزها أو نقلها بوسيلة غير مهيأة أو التخلص من المريض منها بطرق غير رحيمة أو استخدامها في إجراء التجارب العلمية دون ترخيص.
فعالية دعوة لعدم إيذاء الحيوان مفتشو قسم المنشآت البيطرية بفرع الوزارة في إحدى جولاتهم الرقابية
ممارسات قاسية
وأضاف إن هناك 8 ممارسات قاسية ضد الحيوان تجرمها المملكة وهي تنقسم إلى قسمين ممارسات ممنوعة إلا بمبرر طبي مثل قص الذيل أو نزع المخالب أو استئصال الأحبال الصوتية او إزالة القرون أو «الإخصاء الكيميائي»، وهناك ممارسات محظورة ومحرمة مثل تلوين وصبغ الحيوانات والحقن بمواد تجميلية واستخدام الأدوية المحفزة للنمو.
وأشار إلى نوع ثان من المخالفات وهي التي تكون على منشآت تجارية مثل محلات الزينة والطيور وتكون الإساءة بعرضها بشكل مسيء وبيعها وهي مريضة وعدم وجود إشراف طبي بيطري وهذه من الأمور، التي نعاقب عليها.
توعية بالشرقية
وفي الشرقية لدينا توعية للمحلات، وفي حالة تكرار المخالفة يعطى إنذارا أول لتعديل الوضع في المرات المقبلة، أما بعض المخالفات فتستدعي تحرير المخالفة فورا، وتكثر لدينا عملية نقل الحيوانات في موسم الأضاحي وهذه من الأمور التي تسيء للحيوانات مثل ما قبل الذبح وبعده وربطها بأسلاك واستخدام كذلك الحيوانات في التحميل والترفيه والخيول أو البغال أو الحمير لحمولات أكبر من قدرتها، وتوجد مخالفات التجميل مثل الجمال في قضية استخدام (الفيلر) ومواد تجميل الشفاه وتم معاقبة ملاك للجمال لاستخدامهم لها واستخدام الصبغات للحيوان لأنه بذلك بدل من سلوك الحيوان وعادته الطبيعية.
3 محاور مهمة
وأفاد بأن دور قسم الرفق بالحيوان في فرع الوزارة بالمنطقة يتمثل في ثلاثة محاور رئيسة، أولها دور رقابي على المحلات والأفراد والتواصل الاجتماعي بالتبليغ للغرفة المركزية للمعلومات والطوارئ، والثاني دور إشرافي على المنشآت البيطرية التي تأخذ ترخيصا من وزارة البيئة سواء عيادات بيطرية أم فندقة حيوانات أم مشاريع دواجن حظائر المربين، والدور الهام والأخير هو الجانب التوعوي الاجتماعي والإرشاد لأفراد المجتمع ومستخدمي الحيوانات، وهذه الأدوار الثلاثة التي ترتكز عليها مهامنا في فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية.
مبادرة للتوقيع في معاهدة العناية بالحيوان
مضاعفة العقوبة
وبشأن قانون الرفق بالحيوان لدول مجلس التعاون الخليجي، ذكر الحاجي أن القانون جاء بمرسوم ملكي نص على أن «تصل المخالفات إلى 50 ألف ريال للمرة الأولى في حال الإساءة للحيوان ثم تزيد في حال تكرار المخالفة إلى (100، 200، 300 ألف ريال)»، وهناك بعض المخالفات قد تصل إلى التشهير في الصحف الرسمية على حساب المخالف الشخصي وتختلف حسب نوع الأذى، كما أن هناك مخالفات تدخل ضمن قانون مزاولة المهن الطبية البيطرية حيث إن أي طبيب بيطري يمارس المهنة في المملكة في منشآت بيطرية خاصة ولا يحمل شهادة المزاولة فإنه يعتبر مخالفا لمزاولة المهنة.
المنطقة الشرقية خالية من المخالفات
وفيما يختص بالأوضاع في المنطقة الشرقية أفاد بأنه لم تغلق أي محلات خاصة بالحيوانات في المنطقة من خلال الإعلان عن تطبيق أي مخالفات إضافة إلى الرقابة المشددة عليها، حيث لا توجد أي مخالفات تخص الرفق بالحيوان في المنطقة -ولله الحمد- على منشآت بيطرية، كما نعمل على إيصال رسالة مهمة بأهمية التبليغ عن أي إساءة لأي حيوان عن طريق الغرفة المركزية على أن تكون جميع المعلومات سرية جدا ويتعامل معها فرع الوزارة مباشرة.
أما عن مخالفة التعامل مع المواشي، فأوضح رئيس قسم الرفق بالحيوان بفرع الوزارة بالشرقية أن الرقابة وأسواق الماشية تتبع لجهات رسمية وفي حال تلقينا البلاغ نباشر المهام ونقوم بزيارات مفاجئة للأسواق، وإذا لاحظنا أي إساءة تستدعي إنذارا أو مخالفة فإنها تُقدر سواء كانت لأندية تربية أم لأفراد أم استخدام وشوم فإن التبليغ هو الحل وأي طريقة تسيء للحيوان بأي طريقة تؤذيه وتؤثر عليه.
الترقيم الإلكتروني
وفيما يتصل ببرنامج الترقيم الإلكتروني للإبل في الشرقية، أبان أنه بإمكان المربي زيارة أي عيادة بيطرية أو فرع الوزارة أو الدخول على الموقع للتسجيل للوزارة بشأن ترقيم الإبل، لأن كل ما يتعلق بمشاركاتها تكون عن طريق الشريحة الإلكترونية (المايكروشيب).
مبادرة ومعاهدة
وأشار في حديث لـ«اليوم» إلى أن مبادرة معاهدة الرفق بالحيوان قد دشنت من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية -حفظه الله- وهدفها جمع 30 ألف توقيع على مستوى المنطقة الشرقية للرفق بالحيوان، حيث جمعنا حتى الآن أكثر من 3000 توقيع، وذلك من خلال تفعيل دور هذه المعاهدة تحت مظلة فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية والمشاركة في العديد من المعارض، وأن هدف المعاهدة كبير وسامٍ من أجل تعريف الرفق بالحيوان لدى المجتمع السعودي لأن الرفق بالحيوان أمر حثنا عليه الدين الحنيف في التعامل مع الحيوانات، وهو جزء من حياتنا وقد وجدنا تفاعلا للتوقيع من الأطفال، وهذا ما يؤكد أهمية زرع هذه الثقافة لدى النشء من أجل أن يتعرفوا على الرفق بالحيوان، وكسرنا بذلك الكثير من العادات في المنطقة الشرقية مثل شراء الصيصان الملونة وغيرها.
خطوة مشرفة
وأكد الحاجي على هامش فعالية نظمها فرع وزارة البيئة بالمنطقة الشرقية بمناسبة اليوم العالمي للرفق بالحيوان أن الهدف من الفعالية جمع المتطوعين وعدم الإساءة للحيوانات وأن هذه الخطوة أمر مشرف للمملكة بحسب ما أوصانا ديننا الحنيف، وأثبتنا في المعرض عنايتنا بالحيوان لنقف ضد الإساءة للحيوان ومع التوعية لأفراد المجتمع، كما أننا نرحب بالجميع من خلال المبادرات.
عقوبات رادعة
وعن مخالفات الرفق بالحيوان، قال الحاجي إنها متعددة ويحكمها قانون الرفق بالحيوان لدول مجلس التعاون الخليجي، ومن ضمن هذه المخالفات للأفراد الذين يسيئون للحيوانات سواء بالضرب أم الإهمال فهناك عدة مخالفات طبقت ونشرت في الصحف الرسمية سواء بتعذيب القطط أم باستخدام الحيوانات الاستخدام السيئ مثل استخدام كلاب على قطط أو العكس أو قطع الذيل أو ترهيب الناس بها، وبعضهم يستخدمها في التحميل وتنقل الحيوانات وممارسة أي صورة من صور التعدي عليها والتعامل معها بقسوة في المسالخ أو استخدامها في حلبات العروض الترفيهية أو إعطائها أدوية أو محفزات للنمو، غير مصرح بها أو عدم تقديمها للرعاية البيطرية أو حجزها أو نقلها بوسيلة غير مهيأة أو التخلص من المريض منها بطرق غير رحيمة أو استخدامها في إجراء التجارب العلمية دون ترخيص.
ممارسات قاسية
وأضاف إن هناك 8 ممارسات قاسية ضد الحيوان تجرمها المملكة وهي تنقسم إلى قسمين ممارسات ممنوعة إلا بمبرر طبي مثل قص الذيل أو نزع المخالب أو استئصال الأحبال الصوتية او إزالة القرون أو «الإخصاء الكيميائي»، وهناك ممارسات محظورة ومحرمة مثل تلوين وصبغ الحيوانات والحقن بمواد تجميلية واستخدام الأدوية المحفزة للنمو.
وأشار إلى نوع ثان من المخالفات وهي التي تكون على منشآت تجارية مثل محلات الزينة والطيور وتكون الإساءة بعرضها بشكل مسيء وبيعها وهي مريضة وعدم وجود إشراف طبي بيطري وهذه من الأمور، التي نعاقب عليها.
توعية بالشرقية
وفي الشرقية لدينا توعية للمحلات، وفي حالة تكرار المخالفة يعطى إنذارا أول لتعديل الوضع في المرات المقبلة، أما بعض المخالفات فتستدعي تحرير المخالفة فورا، وتكثر لدينا عملية نقل الحيوانات في موسم الأضاحي وهذه من الأمور التي تسيء للحيوانات مثل ما قبل الذبح وبعده وربطها بأسلاك واستخدام كذلك الحيوانات في التحميل والترفيه والخيول أو البغال أو الحمير لحمولات أكبر من قدرتها، وتوجد مخالفات التجميل مثل الجمال في قضية استخدام (الفيلر) ومواد تجميل الشفاه وتم معاقبة ملاك للجمال لاستخدامهم لها واستخدام الصبغات للحيوان لأنه بذلك بدل من سلوك الحيوان وعادته الطبيعية.
3 محاور مهمة
وأفاد بأن دور قسم الرفق بالحيوان في فرع الوزارة بالمنطقة يتمثل في ثلاثة محاور رئيسة، أولها دور رقابي على المحلات والأفراد والتواصل الاجتماعي بالتبليغ للغرفة المركزية للمعلومات والطوارئ، والثاني دور إشرافي على المنشآت البيطرية التي تأخذ ترخيصا من وزارة البيئة سواء عيادات بيطرية أم فندقة حيوانات أم مشاريع دواجن حظائر المربين، والدور الهام والأخير هو الجانب التوعوي الاجتماعي والإرشاد لأفراد المجتمع ومستخدمي الحيوانات، وهذه الأدوار الثلاثة التي ترتكز عليها مهامنا في فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية.
مضاعفة العقوبة
وبشأن قانون الرفق بالحيوان لدول مجلس التعاون الخليجي، ذكر الحاجي أن القانون جاء بمرسوم ملكي نص على أن «تصل المخالفات إلى 50 ألف ريال للمرة الأولى في حال الإساءة للحيوان ثم تزيد في حال تكرار المخالفة إلى (100، 200، 300 ألف ريال)»، وهناك بعض المخالفات قد تصل إلى التشهير في الصحف الرسمية على حساب المخالف الشخصي وتختلف حسب نوع الأذى، كما أن هناك مخالفات تدخل ضمن قانون مزاولة المهن الطبية البيطرية حيث إن أي طبيب بيطري يمارس المهنة في المملكة في منشآت بيطرية خاصة ولا يحمل شهادة المزاولة فإنه يعتبر مخالفا لمزاولة المهنة.
المنطقة الشرقية خالية من المخالفات
وفيما يختص بالأوضاع في المنطقة الشرقية أفاد بأنه لم تغلق أي محلات خاصة بالحيوانات في المنطقة من خلال الإعلان عن تطبيق أي مخالفات إضافة إلى الرقابة المشددة عليها، حيث لا توجد أي مخالفات تخص الرفق بالحيوان في المنطقة -ولله الحمد- على منشآت بيطرية، كما نعمل على إيصال رسالة مهمة بأهمية التبليغ عن أي إساءة لأي حيوان عن طريق الغرفة المركزية على أن تكون جميع المعلومات سرية جدا ويتعامل معها فرع الوزارة مباشرة.
أما عن مخالفة التعامل مع المواشي، فأوضح رئيس قسم الرفق بالحيوان بفرع الوزارة بالشرقية أن الرقابة وأسواق الماشية تتبع لجهات رسمية وفي حال تلقينا البلاغ نباشر المهام ونقوم بزيارات مفاجئة للأسواق، وإذا لاحظنا أي إساءة تستدعي إنذارا أو مخالفة فإنها تُقدر سواء كانت لأندية تربية أم لأفراد أم استخدام وشوم فإن التبليغ هو الحل وأي طريقة تسيء للحيوان بأي طريقة تؤذيه وتؤثر عليه.
الترقيم الإلكتروني
وفيما يتصل ببرنامج الترقيم الإلكتروني للإبل في الشرقية، أبان أنه بإمكان المربي زيارة أي عيادة بيطرية أو فرع الوزارة أو الدخول على الموقع للتسجيل للوزارة بشأن ترقيم الإبل، لأن كل ما يتعلق بمشاركاتها تكون عن طريق الشريحة الإلكترونية (المايكروشيب).