بالرغم من مرور أكثر من شهرين على إغلاق موعد استلام العروض لاستكمال إنشاء وتسليم أعمال مشروع مستشفى بقيق العام الذي تبلغ سعته 100 سرير، لم تعلن وزارة الصحة حتى الآن عن المقاول الجديد لإنهاء المشروع.
وبدأ العمل بالمشروع منذ عام 1433هـ والانتهاء منه في عام 1436هـ ولكن حتى الآن لم يتم أي تقدم في هذا الأمر، حيث ما زالت نسبة الإنجاز في المشروع 70 % تقريبا.
ويتكون المشروع من دورين، الأرضي للأقسام العلاجية، مثل العيادات الخارجية، والعلاج الفيزيائي، والغسيل الكلوي، والطوارئ، إضافة إلى الأقسام التشغيلية، مثل المختبر والأشعة، وأقسام الخدمات (الصيدلية، والتعقيم، والمغسلة، والمطبخ، والمستودع)، وأقسام الإدارة، التي تتضمن إدارة المستشفى والإدارات التابعة لها، إضافة إلى المكتبة الطبية، والسجلات الطبية، إلى جانب أقسام التنويم للرجال والنساء والأطفال، وقسم النساء والولادة والعناية المركزة وقسم العمليات.
حيث ما زال أهالي محافظة بقيق يعانون من تأخر مشروع المستشفى والذي يقع على مساحة 11 ألف متر مسطح وتقدر تكلفته بأكثر من 134 مليون ريال.
وأوضح عضو المجلس المحلي سويد العتيبي أن المشروع متعثر منذ أكثر من أربع سنوات تقريبا، حيث إن المجلس رفع خطابات إلى إمارة المنطقة الشرقية للنظر في الموضوع بالإضافة إلى وزارة الصحة.
وأضاف عبدالعزيز السلمان: إن المستشفى مهم جدا، حيث سيخدم أكثر من 60 ألف نسمة من أهالي المحافظة والهجر التابعة لها حال الانتهاء منه وتجهيزه، مبينا أن تدخل الجهات ضروري جدا لإنهاء المشروع والبدء في خدمة الأهالي بشكل رسمي.
وقال محمد الشمري: المستشفى الحالي أصبح صغيرا، ورغم أنه يقدم خدمات للأهالي لكن سعته السريرية أصبحت لا تخدم الأهالي بشكل كافٍ، حيث إن هناك العديد من الحالات تم تحويلها إلى المستشفيات الأخرى في مدينة الدمام أو في محافظة الأحساء، بالإضافة إلى أن حالات الولادة توجه إلى المستشفيات المتخصصة.
وأكدت مصادر لـ«اليوم» أنه تقدم للمناقصة مقاولون ولكن غير مطابقين للاشتراطات المتخصصة لاستلام المشروع.
وبدأ العمل بالمشروع منذ عام 1433هـ والانتهاء منه في عام 1436هـ ولكن حتى الآن لم يتم أي تقدم في هذا الأمر، حيث ما زالت نسبة الإنجاز في المشروع 70 % تقريبا.
ويتكون المشروع من دورين، الأرضي للأقسام العلاجية، مثل العيادات الخارجية، والعلاج الفيزيائي، والغسيل الكلوي، والطوارئ، إضافة إلى الأقسام التشغيلية، مثل المختبر والأشعة، وأقسام الخدمات (الصيدلية، والتعقيم، والمغسلة، والمطبخ، والمستودع)، وأقسام الإدارة، التي تتضمن إدارة المستشفى والإدارات التابعة لها، إضافة إلى المكتبة الطبية، والسجلات الطبية، إلى جانب أقسام التنويم للرجال والنساء والأطفال، وقسم النساء والولادة والعناية المركزة وقسم العمليات.
حيث ما زال أهالي محافظة بقيق يعانون من تأخر مشروع المستشفى والذي يقع على مساحة 11 ألف متر مسطح وتقدر تكلفته بأكثر من 134 مليون ريال.
وأوضح عضو المجلس المحلي سويد العتيبي أن المشروع متعثر منذ أكثر من أربع سنوات تقريبا، حيث إن المجلس رفع خطابات إلى إمارة المنطقة الشرقية للنظر في الموضوع بالإضافة إلى وزارة الصحة.
وأضاف عبدالعزيز السلمان: إن المستشفى مهم جدا، حيث سيخدم أكثر من 60 ألف نسمة من أهالي المحافظة والهجر التابعة لها حال الانتهاء منه وتجهيزه، مبينا أن تدخل الجهات ضروري جدا لإنهاء المشروع والبدء في خدمة الأهالي بشكل رسمي.
وقال محمد الشمري: المستشفى الحالي أصبح صغيرا، ورغم أنه يقدم خدمات للأهالي لكن سعته السريرية أصبحت لا تخدم الأهالي بشكل كافٍ، حيث إن هناك العديد من الحالات تم تحويلها إلى المستشفيات الأخرى في مدينة الدمام أو في محافظة الأحساء، بالإضافة إلى أن حالات الولادة توجه إلى المستشفيات المتخصصة.
وأكدت مصادر لـ«اليوم» أنه تقدم للمناقصة مقاولون ولكن غير مطابقين للاشتراطات المتخصصة لاستلام المشروع.