طالبت بخطوات أسرع لإظهار التطور الثقافي في المملكة
إثبات هوية وبصمة للإنسان قيمة لا يمكن إغفالها
كل زمن بأفراده له نسبة في تناول الأدب بأنواعه
أكدت الشاعرة تهاني المبيريك، أنها تنتظر من المؤسسات الثقافية دعمًا أكبر للشعراء؛ لأن الشعر هو لسان الأمة الذي يشكّل تاريخها وثقافتها، ورأت أن تعدد المهرجانات في المملكة يدل على وجود دعم إيجابي للتظاهرات الثقافية، لكنها طالبت بخطوات أسرع لإظهار التطور الثقافي بالشكل المطلوب، وأشادت بأثر «اليوم» في حياتها، حيث صنعت انطلاقتها في النشر الصحفي، وقالت إنه لا يمكن المقارنة بين الشعر والرواية؛ لأن كلا منهما له متلقيه الذي يفضله.
» الشعر والصحافة
حدثينا عن تجربتك الشعرية؟
تجربتي الشعرية بدأت منذ المرحلة المتوسطة، حينما كنت أكتب أبياتا متواضعة ومكسورة، ولكنها كانت محاولات لوصف مشاعر أصنعها خيالًا وأصبها في قالب أبيات شعرية مبعثرة، وبعدها بدأت أتعلم أولى خطوات القوافي مع خالي «رحمه الله» والذي كان ينصحني دائمًا بأن أقرأ؛ لما للقراءة من أهمية لبناء ثقافة الشاعر، ومع وجود الإنترنت والمنتديات أصبحت أتطور في الكتابة الشعرية حتى قررت عام 2003 أن أبدأ انطلاقتي بالنشر في الصحف والمجلات المطبوعة والإلكترونية، فدخلت عالم الصحافة وكتبت المقالات والتحقيقات الصحفية، ومن ثم دخلت للصحافة السعودية عن طريق جريدة «اليوم»، وتوقفت لفترات متقطعة عن الشعر بسبب ظروف دراستي وعملي، لكني رجعت مرة أخرى وشاركت في أمسيات خارج وداخل المملكة، وأصدرت ديواني الأول «بوح الحنين» برعاية كريمة من حاكم الشارقة الشيخ سلطان القاسمي.
» لسان الأمة
ماذا تتمنين من المؤسسات الثقافية أن تقوم به تجاه الشعر؟
أتمنى منها أن تمنح الشعر والشعراء الدعم الذي يستحقونه، فالشعر يعتبر لسانًا من ألسنة الأمم، يشكل تاريخها وثقافتها، والاهتمام به وبالشعراء واجب يتطلبه منا إثبات هوية وبصمة للإنسان لا يمكن أن نغفلها حينما نعلم أن الفنون مكوّن أساسي من مكونات المجتمع.
» اختلاف الاهتمامات
يقول البعض إن الشعر ضعيف أمام الرواية.. فهل هذا صحيح؟
نجد اليوم اهتمامات متعددة، سواء للشعر أو للرواية، ولا أستطيع الحكم حقيقة على هذا القول؛ لأنني على يقين بأن الاهتمامات تجعل كل شخص منا ينهل من معين الأدب، كيفما كان شكله، وإن كان هناك صراع فإن كل زمن بأفراده له نسبة قد تزيد وقد تنقص في تناول الأدب بأنواعه، ولكن الإيجابي في الموضوع أن يكون هناك قراء وكُتاب في جميع المجالات.
كيف ترين التطور الثقافي في المملكة؟
ليس بغريب على المملكة وجود هذا التنوع الثقافي الكبير، فهي دولة عظمى مترامية الأطراف، وتجد في كل زاوية منها أنواعًا ثقافية مميزة ومختلفة بسبب الاهتمام الفطري لدى الأفراد بالأدب بشكل عام، ووجود مهرجانات مثل الجنادرية وسوق عكاظ وبرامج مركز الملك عبدالعزيز الثقافي «إثراء» ينمّ عن دعم إيجابي للتظاهرات الثقافية، ولكن ما زالت الخطوات بطيئة لا تكفي لإظهار التطور الثقافي بالشكل المطلوب، لذلك فدعم الجهات المسؤولة مطلب نتمنى أن يُحدث فارقًا في المستقبل القريب.
كل زمن بأفراده له نسبة في تناول الأدب بأنواعه
أكدت الشاعرة تهاني المبيريك، أنها تنتظر من المؤسسات الثقافية دعمًا أكبر للشعراء؛ لأن الشعر هو لسان الأمة الذي يشكّل تاريخها وثقافتها، ورأت أن تعدد المهرجانات في المملكة يدل على وجود دعم إيجابي للتظاهرات الثقافية، لكنها طالبت بخطوات أسرع لإظهار التطور الثقافي بالشكل المطلوب، وأشادت بأثر «اليوم» في حياتها، حيث صنعت انطلاقتها في النشر الصحفي، وقالت إنه لا يمكن المقارنة بين الشعر والرواية؛ لأن كلا منهما له متلقيه الذي يفضله.
» الشعر والصحافة
حدثينا عن تجربتك الشعرية؟
تجربتي الشعرية بدأت منذ المرحلة المتوسطة، حينما كنت أكتب أبياتا متواضعة ومكسورة، ولكنها كانت محاولات لوصف مشاعر أصنعها خيالًا وأصبها في قالب أبيات شعرية مبعثرة، وبعدها بدأت أتعلم أولى خطوات القوافي مع خالي «رحمه الله» والذي كان ينصحني دائمًا بأن أقرأ؛ لما للقراءة من أهمية لبناء ثقافة الشاعر، ومع وجود الإنترنت والمنتديات أصبحت أتطور في الكتابة الشعرية حتى قررت عام 2003 أن أبدأ انطلاقتي بالنشر في الصحف والمجلات المطبوعة والإلكترونية، فدخلت عالم الصحافة وكتبت المقالات والتحقيقات الصحفية، ومن ثم دخلت للصحافة السعودية عن طريق جريدة «اليوم»، وتوقفت لفترات متقطعة عن الشعر بسبب ظروف دراستي وعملي، لكني رجعت مرة أخرى وشاركت في أمسيات خارج وداخل المملكة، وأصدرت ديواني الأول «بوح الحنين» برعاية كريمة من حاكم الشارقة الشيخ سلطان القاسمي.
» لسان الأمة
ماذا تتمنين من المؤسسات الثقافية أن تقوم به تجاه الشعر؟
أتمنى منها أن تمنح الشعر والشعراء الدعم الذي يستحقونه، فالشعر يعتبر لسانًا من ألسنة الأمم، يشكل تاريخها وثقافتها، والاهتمام به وبالشعراء واجب يتطلبه منا إثبات هوية وبصمة للإنسان لا يمكن أن نغفلها حينما نعلم أن الفنون مكوّن أساسي من مكونات المجتمع.
» اختلاف الاهتمامات
يقول البعض إن الشعر ضعيف أمام الرواية.. فهل هذا صحيح؟
نجد اليوم اهتمامات متعددة، سواء للشعر أو للرواية، ولا أستطيع الحكم حقيقة على هذا القول؛ لأنني على يقين بأن الاهتمامات تجعل كل شخص منا ينهل من معين الأدب، كيفما كان شكله، وإن كان هناك صراع فإن كل زمن بأفراده له نسبة قد تزيد وقد تنقص في تناول الأدب بأنواعه، ولكن الإيجابي في الموضوع أن يكون هناك قراء وكُتاب في جميع المجالات.
كيف ترين التطور الثقافي في المملكة؟
ليس بغريب على المملكة وجود هذا التنوع الثقافي الكبير، فهي دولة عظمى مترامية الأطراف، وتجد في كل زاوية منها أنواعًا ثقافية مميزة ومختلفة بسبب الاهتمام الفطري لدى الأفراد بالأدب بشكل عام، ووجود مهرجانات مثل الجنادرية وسوق عكاظ وبرامج مركز الملك عبدالعزيز الثقافي «إثراء» ينمّ عن دعم إيجابي للتظاهرات الثقافية، ولكن ما زالت الخطوات بطيئة لا تكفي لإظهار التطور الثقافي بالشكل المطلوب، لذلك فدعم الجهات المسؤولة مطلب نتمنى أن يُحدث فارقًا في المستقبل القريب.