يسعى مشروع «ريالي للوعي المالي» الذي درب أكثر من 455 ألف فرد في المملكة إلى تهيئة الأرضية لرؤية المملكة 2030، فالمشروع يهتم بإيجاد قاعدة من الشباب والشابات ليكونوا واعين ماليًا وعمادًا للوطن في القريب العاجل. وقد وجّه المشروع في بدء انطلاقه للمرحلتين الابتدائية والثانوية؛ ليفتح ذراعيه هذا العام للمرحلة المتوسطة.
وأكد مدير المشروع عبدالرحمن الشمراني أن الدورة التي أعدت في الغرفة التجارية بالشرقية حضرها ٢٠٠ سفير وسفيرة من المعلمين والمعلمات، وانقسم الحضور مناصفة بينهم. وقال الشمراني: «جاءت هذه النسخة بالجديد وهو تدشين دورة إلكترونية للأشبال تحتوي على أفلام كرتونية تناسب أعمار طلاب المرحلة الابتدائية». وبيّن الشمراني أن عدد مَن تم تدريبهم 455 ألف طالب وطالبة وسفير وسفيرة، كما أننا نهدف لتدريب 2 مليون طالب حتى نهاية 2020. مؤكدًا على أنه تم تدريب 455 ألف فرد في المملكة حتى الآن، وكان نصيب تعليم المنطقة الشرقية 50 ألف طالب وطالبة.
وأوضح مدير عام النشاط بتعليم المنطقة الشرقية حاتم الغامدي أن مشروع «ريالي للوعي المالي» يهتم بمساعدة الجيل القادم ومواجهة مسؤولياتهم المالية، ويهدف لغرس ثقافة الادخار والاستثمار وحسن التعامل مع المال، واتخاذ قرارات سليمة لعيش حياة كريمة، كما يعلّم ثقافة عدم التبذير، مؤكدًا أن إدارة تعليم المنطقة الشرقية حريصة كل الحرص على نشر هذه الثقافة بين أبنائنا الطلاب؛ ليكونوا مصانع في العطاء والبذل والرقي بالوطن. كما نوّه بضرورة تفعيل واستغلال حصص النشاط في المدارس؛ لنشر أهداف هذا المشروع.
وبيّن رئيس قسم البرامج العامة والتدريب بتعليم الشرقية محمد الشهري، أن البرنامج يستهدف هذا العام المراحل الثلاث الابتدائية
والمتوسطة والثانوية، وأكد على أهمية هذا البرنامج وضرورته للشباب الذين يعتبرون عماد الوطن في المستقبل.
وشرح المستشار المالي د. سالم باشميل، زوايا المشروع، معتبرًا أنه من المشاريع الخدمة المجتمعية، والذي بدأ تطبيقه عام 2012 م، ويهدف إلى إدارة الثروة المالية، كما يهدف إلى زيادة الوعي المالي. ويهتم بالدرجة الأولى بتدريب السفراء من المعلمين والمعلمات ليتم بعدها تدريب هؤلاء السفراء للطلبة في الميدان في المراحل التعليمية الثلاث، مؤكدًا على ضرورة الوصول للتوفير في ميزانية الفرد، منوهًا إلى أن البرنامج يتكون من محاور وهي التي تركز عليها الدورة وهي «التخطيط المالي - الادخار - الاستثمار والاقتراض».
وأكد مدير المشروع عبدالرحمن الشمراني أن الدورة التي أعدت في الغرفة التجارية بالشرقية حضرها ٢٠٠ سفير وسفيرة من المعلمين والمعلمات، وانقسم الحضور مناصفة بينهم. وقال الشمراني: «جاءت هذه النسخة بالجديد وهو تدشين دورة إلكترونية للأشبال تحتوي على أفلام كرتونية تناسب أعمار طلاب المرحلة الابتدائية». وبيّن الشمراني أن عدد مَن تم تدريبهم 455 ألف طالب وطالبة وسفير وسفيرة، كما أننا نهدف لتدريب 2 مليون طالب حتى نهاية 2020. مؤكدًا على أنه تم تدريب 455 ألف فرد في المملكة حتى الآن، وكان نصيب تعليم المنطقة الشرقية 50 ألف طالب وطالبة.
وأوضح مدير عام النشاط بتعليم المنطقة الشرقية حاتم الغامدي أن مشروع «ريالي للوعي المالي» يهتم بمساعدة الجيل القادم ومواجهة مسؤولياتهم المالية، ويهدف لغرس ثقافة الادخار والاستثمار وحسن التعامل مع المال، واتخاذ قرارات سليمة لعيش حياة كريمة، كما يعلّم ثقافة عدم التبذير، مؤكدًا أن إدارة تعليم المنطقة الشرقية حريصة كل الحرص على نشر هذه الثقافة بين أبنائنا الطلاب؛ ليكونوا مصانع في العطاء والبذل والرقي بالوطن. كما نوّه بضرورة تفعيل واستغلال حصص النشاط في المدارس؛ لنشر أهداف هذا المشروع.
وبيّن رئيس قسم البرامج العامة والتدريب بتعليم الشرقية محمد الشهري، أن البرنامج يستهدف هذا العام المراحل الثلاث الابتدائية
والمتوسطة والثانوية، وأكد على أهمية هذا البرنامج وضرورته للشباب الذين يعتبرون عماد الوطن في المستقبل.
وشرح المستشار المالي د. سالم باشميل، زوايا المشروع، معتبرًا أنه من المشاريع الخدمة المجتمعية، والذي بدأ تطبيقه عام 2012 م، ويهدف إلى إدارة الثروة المالية، كما يهدف إلى زيادة الوعي المالي. ويهتم بالدرجة الأولى بتدريب السفراء من المعلمين والمعلمات ليتم بعدها تدريب هؤلاء السفراء للطلبة في الميدان في المراحل التعليمية الثلاث، مؤكدًا على ضرورة الوصول للتوفير في ميزانية الفرد، منوهًا إلى أن البرنامج يتكون من محاور وهي التي تركز عليها الدورة وهي «التخطيط المالي - الادخار - الاستثمار والاقتراض».