كشف رئيس غرفة مكة المكرمة، هشام كعكي، أن العاصمة المقدسة تحتل المركز الثاني عالميا في إنفاق الزوار بنحو 18 مليار دولار سنويا، مشيرا إلى أنها أصبحت منفتحة لجميع الاستثمارات، إذ تعد أكبر مدينة في العالم في السياحة الفندقية، وتضم أعلى مبنى خرساني بالعالم، إضافة إلى عدد من المشروعات الكبرى على رأسها: مشروع جبل عمر، وجبل الكعبة، وباب مكة، وجبل الشراشف، مما يفتح الباب أمام المستثمرين الباحثين عن البيئة الآمنة ذات العائد المتميز.
وقال كعكي على هامش زيارة رجال وسيدات أعمال من مكة المكرمة إلى غرفة الوسط بمدينة سوسة التونسية: إن الزيارة تجسد العلاقات الاقتصادية بين البلدين لتعزيز التبادل التجاري وعرض الفرص الاستثمارية والتجارية، مشيرا إلى أنه رغم الزيادة المطردة في حركة التبادل التجاري بين البلدين إلا أنها ما زالت أقل من المتوقع، إذ وصل حجم التبادل التجاري إلى 309 ملايين دولار خلال العام الماضي، بزيادة 16%، عن العام السابق عليه.
وقال رئيس غرفة الوسط بتونس، نجيب الملولي: إن زيارة الوفد السعودي تعزز الفرص الاستثمارية بين البلدين، مشيرا إلى أنه سيتم طرح مجالات استثمارية تعكس طموح الجانبين، لا سيما أن المملكة تعد الشريك التجاري الأول لتونس في منطقة الخليج العربي.
وأضاف: إن السنوات الأخيرة شهدت تطورا ملحوظا في حجم الصادرات التي ارتفعت في العام الماضي بنحو 125% لتصل إلى 129 مليون دينار تونسي، مقابل 52 مليون دينار في 2017، فيما تعد المملكة ثالث مستثمر عربي في تونس بـ46 مؤسسة، منها 24 مؤسسة في جهة الوسط، أسهمت في توظيف 6500 تونسي.
وأشار إلى أن منطقة الوسط تتميز بعدة قطاعات للاستثمار فيها منها: الصناعات الميكانيكية والإلكترونية، والنسيج والكساء الذي يعتبر القطاع الصناعي الأول بالمنطقة من حيث عدد المؤسسات التي تبلغ 900 مؤسسة أي ما نسبته 56% من المؤسسات، وتشهد صناعة النسيج تطورا سنويا، فضلا عن قطاع الصناعات الغذائية الذي يعد الأهم في اقتصاد المنطقة، إذ يضم نحو 200 مؤسسة ومن أبرز منتجاته زيت الزيتون ومشتقاته.
ونوه بخطوات المملكة في المجال السياحي، وإتاحة تأشيرة الزيارة السياحية، وقال: نحن على أتم الاستعداد للتعاون في هذا المجال بما يدعم العلاقات السياحية بين البلدين.
وقال كعكي على هامش زيارة رجال وسيدات أعمال من مكة المكرمة إلى غرفة الوسط بمدينة سوسة التونسية: إن الزيارة تجسد العلاقات الاقتصادية بين البلدين لتعزيز التبادل التجاري وعرض الفرص الاستثمارية والتجارية، مشيرا إلى أنه رغم الزيادة المطردة في حركة التبادل التجاري بين البلدين إلا أنها ما زالت أقل من المتوقع، إذ وصل حجم التبادل التجاري إلى 309 ملايين دولار خلال العام الماضي، بزيادة 16%، عن العام السابق عليه.
وقال رئيس غرفة الوسط بتونس، نجيب الملولي: إن زيارة الوفد السعودي تعزز الفرص الاستثمارية بين البلدين، مشيرا إلى أنه سيتم طرح مجالات استثمارية تعكس طموح الجانبين، لا سيما أن المملكة تعد الشريك التجاري الأول لتونس في منطقة الخليج العربي.
وأضاف: إن السنوات الأخيرة شهدت تطورا ملحوظا في حجم الصادرات التي ارتفعت في العام الماضي بنحو 125% لتصل إلى 129 مليون دينار تونسي، مقابل 52 مليون دينار في 2017، فيما تعد المملكة ثالث مستثمر عربي في تونس بـ46 مؤسسة، منها 24 مؤسسة في جهة الوسط، أسهمت في توظيف 6500 تونسي.
وأشار إلى أن منطقة الوسط تتميز بعدة قطاعات للاستثمار فيها منها: الصناعات الميكانيكية والإلكترونية، والنسيج والكساء الذي يعتبر القطاع الصناعي الأول بالمنطقة من حيث عدد المؤسسات التي تبلغ 900 مؤسسة أي ما نسبته 56% من المؤسسات، وتشهد صناعة النسيج تطورا سنويا، فضلا عن قطاع الصناعات الغذائية الذي يعد الأهم في اقتصاد المنطقة، إذ يضم نحو 200 مؤسسة ومن أبرز منتجاته زيت الزيتون ومشتقاته.
ونوه بخطوات المملكة في المجال السياحي، وإتاحة تأشيرة الزيارة السياحية، وقال: نحن على أتم الاستعداد للتعاون في هذا المجال بما يدعم العلاقات السياحية بين البلدين.