كشف لـ«اليوم» المتحدث الإعلامي باسم شركات التأمين عادل العيسى، أن إفلاس إحدى شركات التأمين في السوق السعودي يعود لعدة أسباب منها: المنافسة الشديدة مع عدم التميز في المنتجات والخدمات، وعدم كفاية رأس المال، وتراكم الخسائر السابقة، مما يسهم في عدم القدرة على الاستمرار في السوق، لا سيما في مجال التأمين بسبب زيادة المتطلبات النظامية والتكاليف الإدارية. وأضاف: إن بعض شركات التأمين تلجأ لمحاولات الاندماج مع شركات أخرى؛ لتكوين كيانات أكبر قادرة على المنافسة، إلا أن بعضها لا ينجح في عملية الاندماج، فتلجأ إلى التصفية أو إعلان الإفلاس. من جانبه، قال المختص في قطاع التأمين، صالح العنزي: إن أسباب إعلان إحدى شركات التأمين إفلاسها يعود إلى الاتجاه للمنافسة السعرية دون الاهتمام بعملية دراسة المخاطر لمواجهتها، مشيرا إلى أن الشركات الخاسرة لا بد أن ترفع أسعارها حتى تعوض خسائرها. وأضاف: إن كثرة المنافسين في السوق السعودي تدفع الشركات التي تواجه شبح الخسارة إلى الاندماج مع شركة أخرى؛ تفاديا للإفلاس ولضمان استمرارها في السوق، مشيرا إلى أن انخفاض أسعار التأمين لدى بعض الشركات أدى إلى عدم صمودها في مواجهة المنافسين. وفي نفس السياق، قال المختص في قطاع التأمين ناجي التميمي: إن عددا كبيرا من الشركات تفلس أو تغير نشاطها خلال فترات معينة بعد مباشرة الأعمال لأسباب مختلفة قد تكون منها ظروف السوق، المنافسة الشديدة، إضافة إلى ضعف أو عدم تنفيذ الإستراتيجيات، وضعف الإدارة وغيرها. وأوضح التميمي أن معدل خروج أو إفلاس شركات التأمين في المملكة قليل بالمقارنة مع الأسواق الأخرى بما فيها الأسواق المتقدمة؛ وذلك نظير مجهودات الجهات الرقابية.