تساءلت مجلة «ناشيونال انترست» الأمريكية عن أسباب فقدان الاتحاد الأوروبي بريقه، موضحة أنه في الوقت الذي يُبدي فيه الملايين استعدادًا للموت دفاعًا عن دولتهم، فإن قلة قليلة هي التي تظهر مثل هذا الاستعداد بالنسبة للاتحاد.
» صعود اليمين
وبحسب مقال لـ «أميتاي ايتزيوني»، أستاذ الشؤون الدولية بجامعة جورج واشنطن، فإنه غالبًا ما يتم تصوير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على أنه مدفوع بموجة من القومية اليمينية.
وأوضح أن نفس الموجة أسفرت عن وجود حكومات قومية ومناهضة في المجر وبولندا وإيطاليا، وأدت إلى ظهور وصعود أحزاب يمينية تعلن كراهية الأجانب في فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وغيرها .
وأشار «ايتزيوني» إلى أن مساعي بريطانيا للخروج من الاتحاد والاضطرابات الأخرى، التي نجمت عن موجة القومية اليمينية في أوروبا هي إلى حد كبير رد فعل على تغوّل الاتحاد الأوروبي.
» قوة متعجرفة
وأضاف ايتزيوني: «لقد تطور الاتحاد الأوروبي من مجتمع بناء إلى قوة متعجرفة وغير ديمقراطية تعمل وكأن الناس أصبحوا بالفعل مواطنين مخلصين له».
ومضى يقول: «في الأصل، كان الاتحاد الأوروبي، المعروف آنذاك باسم المجموعة الاقتصادية الأوروبية، رابطة تجارية بين 6 دول، على مدار العقود التي تلت ذلك، وأضاف الاتحاد الأوروبي أعضاء ووسع مهامه، في البداية، كانت هذه التغييرات متواضعة، لكنها زادت من الكفاءة في تلك المجالات، كما أنها إلى حد كبير لم تتحد إحساس المواطنين بالهوية الوطنية».
وأردف: «مع مرور الوقت، وفي 1985، وقَّع العديد من الدول الأعضاء على اتفاقية شنغن، التي سمحت بحرية حركة الناس بين الدول الأعضاء».
» توسع مهم
وأوضح ايتزيوني: كان إقرار الاتحاد الاقتصادي والنقدي في أوائل التسعينيات بمثابة توسّع مهم آخر للحوكمة على مستوى الأوروبي.
واعتمدت 12 دولة من الأعضاء عملة مشتركة وسياسة نقدية، مما استلزم إنشاء البنك المركزي الأوروبي والعديد من اللوائح، التي تؤثر على الميزانيات الوطنية، منذ عام 2005، وطلب الاتحاد الأوروبي من كل دولة عضو قبول عدد معيّن من اللاجئين، الذين يدخلون أوروبا، على الرغم من المعارضة القوية من دول أعضاء.
» فقدان السيادة
ونوّه الكاتب بأن إزالة الضوابط الحدودية الوطنية سهّلت تدفق أعداد كبيرة من السكان داخل الاتحاد الأوروبي وإليه، مضيفًا «استاء الفرنسيون من عدد البولنديين، الذين انتقلوا إلى العمل في فرنسا. وشعر البريطانيون بالقلق إزاء العدد الكبير من عمال دول البلطيق والمهاجرين الجدد وطالبي اللجوء. ووجد دعاة خروج بريطانيا أنفسهم موحدين تحت شعار (المغادرة: نريد عودة بلدنا)».
وتابع: «جعلت المحاكم الأوروبية الملايين من مواطني الاتحاد الأوروبي يشعرون بأن حساسيتهم الأخلاقية واستقلالهم الوطني قد انتهكت».
ولفت إلى أن هذه التغييرات ساهمت في الشعور بفقدان السيادة، وكانت نتيجة كل هذه التطورات تزايد الاستياء من الاتحاد الأوروبي.
» صعود اليمين
وبحسب مقال لـ «أميتاي ايتزيوني»، أستاذ الشؤون الدولية بجامعة جورج واشنطن، فإنه غالبًا ما يتم تصوير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على أنه مدفوع بموجة من القومية اليمينية.
وأوضح أن نفس الموجة أسفرت عن وجود حكومات قومية ومناهضة في المجر وبولندا وإيطاليا، وأدت إلى ظهور وصعود أحزاب يمينية تعلن كراهية الأجانب في فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وغيرها .
وأشار «ايتزيوني» إلى أن مساعي بريطانيا للخروج من الاتحاد والاضطرابات الأخرى، التي نجمت عن موجة القومية اليمينية في أوروبا هي إلى حد كبير رد فعل على تغوّل الاتحاد الأوروبي.
» قوة متعجرفة
وأضاف ايتزيوني: «لقد تطور الاتحاد الأوروبي من مجتمع بناء إلى قوة متعجرفة وغير ديمقراطية تعمل وكأن الناس أصبحوا بالفعل مواطنين مخلصين له».
ومضى يقول: «في الأصل، كان الاتحاد الأوروبي، المعروف آنذاك باسم المجموعة الاقتصادية الأوروبية، رابطة تجارية بين 6 دول، على مدار العقود التي تلت ذلك، وأضاف الاتحاد الأوروبي أعضاء ووسع مهامه، في البداية، كانت هذه التغييرات متواضعة، لكنها زادت من الكفاءة في تلك المجالات، كما أنها إلى حد كبير لم تتحد إحساس المواطنين بالهوية الوطنية».
وأردف: «مع مرور الوقت، وفي 1985، وقَّع العديد من الدول الأعضاء على اتفاقية شنغن، التي سمحت بحرية حركة الناس بين الدول الأعضاء».
» توسع مهم
وأوضح ايتزيوني: كان إقرار الاتحاد الاقتصادي والنقدي في أوائل التسعينيات بمثابة توسّع مهم آخر للحوكمة على مستوى الأوروبي.
واعتمدت 12 دولة من الأعضاء عملة مشتركة وسياسة نقدية، مما استلزم إنشاء البنك المركزي الأوروبي والعديد من اللوائح، التي تؤثر على الميزانيات الوطنية، منذ عام 2005، وطلب الاتحاد الأوروبي من كل دولة عضو قبول عدد معيّن من اللاجئين، الذين يدخلون أوروبا، على الرغم من المعارضة القوية من دول أعضاء.
» فقدان السيادة
ونوّه الكاتب بأن إزالة الضوابط الحدودية الوطنية سهّلت تدفق أعداد كبيرة من السكان داخل الاتحاد الأوروبي وإليه، مضيفًا «استاء الفرنسيون من عدد البولنديين، الذين انتقلوا إلى العمل في فرنسا. وشعر البريطانيون بالقلق إزاء العدد الكبير من عمال دول البلطيق والمهاجرين الجدد وطالبي اللجوء. ووجد دعاة خروج بريطانيا أنفسهم موحدين تحت شعار (المغادرة: نريد عودة بلدنا)».
وتابع: «جعلت المحاكم الأوروبية الملايين من مواطني الاتحاد الأوروبي يشعرون بأن حساسيتهم الأخلاقية واستقلالهم الوطني قد انتهكت».
ولفت إلى أن هذه التغييرات ساهمت في الشعور بفقدان السيادة، وكانت نتيجة كل هذه التطورات تزايد الاستياء من الاتحاد الأوروبي.