المباراة متكافئة بين الفريقين إلى حد ما
يضع الفتح النقاط الثلاث هدفا رئيسا لتجاوز أزمة النتائج التي وضعته في المركز الأخير، عندما يستقبل الرائد اليوم الجمعة على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء ضمن منافسات الجولة السادسة لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. وتعتبر بداية الفتح في دوري هذا الموسم هي الأسوأ له على الإطلاق منذ صعوده لدوري الأضواء عام 2009، فهو لم يحقق أي نقطة بعدما تلقى خمس هزائم على التوالي كان آخرها أمام الوحدة في الجولة الماضية، وليس أمامه خيار سوى الفوز الذي سيكون كفيلا بإعادة الهدوء في أروقته ولو بصفة مؤقتة، بينما الخسارة ستلقي بظلالها وربما تفرض على الإدارة اتخاذ بعض القرارات. وفي المقابل، يتطلع الرائد الذي حقق فوزه الأول في الجولة الماضية على حساب الفيحاء، إلى استغلال ظروف مضيفه والعودة بالعلامة الكاملة التي ستحسن من موقعه في سلم الترتيب. وتعتبر المباراة متكافئة بين الفريقين إلى حد ما، وبالتالي من الصعب التكهن بالنتيجة التي ستكون مفتوحة على كافة الاحتمالات.