عمره 100 عام ويضم 30 نافذة «مشغولة»
يعد قصر البوقري بمحافظة الطائف من القصور الأثرية ذات الطراز العمراني الفريد المبني من الحجر والرخام والنورة، تميز بالشبابيك المشغولة التي تتجاوز ٣٠ شباكا مشغولة بأيدٍ محلية وتركية وهندية، وما زالت متماسكة منذ بنائها قبل قرابة ١٠٠ عام.
وعن تسميته قالت المرشدة السياحية بمحافظة الطائف لمياء البريك لـ «اليوم»، إنه ينسب لعائلة البوقري الذين بنوه وأقاموا قصرا آخر مجاورا له، وهما الأكبر من مجموعة قصور تحت هذا الاسم، والتي تقع في حي قروى على شارع الزمخشري المتعامد مع شارع الجيش بمحافظة الطائف.
وذكرت البريك أن القصرين يتكونان من ثلاثة أدوار تزدان بأعمدة حجرية وأقواس وبراويز على نمط الفن المعماري المحلي والذي كان مقتبسا من الزخرفة الإسلامية والرومانية، وكلاهما مكسو بالنورة، وتم الإبقاء على الألوان الطبيعية للحجر المحلي بينما طليت الجدران بالجص، وكل ذلك بجهد عمال مهرة من الوطنيين والوافدين إبان موسم الحج.
وقالت: «تمتاز هندسة القصر الذي يقع في شارع الزمخشري داخليا بالسعة والبوابة الهندسية المميزة بالأقواس والأعمدة والدواوين الداخلية المبنية من الحجر والرخام وما يلتصق بها من أروقة، وكذلك الغرف الكثيرة الواسعة والحمامات العتيقة، والمطابخ والأسطح ذات الأسوار المزركشة والمنقوشة نقشا يدويا بمهارة وأيضا الشبابيك الخشبية التي تتجاوز الـ 30 شباكا مشغولة بأيدٍ محلية وتركية وهندية، ويبلغ عدد الحمامات 6 والمطابخ 4».
وأضافت: «يقع القصر الثاني في شارع الفارابي، ويمتاز أيضا بالمساحات الشاسعة في الهيكل العام والأسوار والبوابة المتميزة بالأعمدة الحجرية والدواوين الداخلية المبنية من الحجر والرخام وما يلتصق بها من أروقة وغرف واسعة تتجاوز الـ 40 غرفة تقريبا، كما وجدت الفناءات المحيطة المبنية كأحواض وحقول للورد والزهور، والأسقف المصنوعة من خشب العرعر تارة ومن الحجر تارة أخرى وعدد الشبابيك تقريبا 40 شباكا مصنوعة من خشب الزان وبعض المشربيات، عدد المطابخ 6 تقريبا وعدد الحمامات 10 تقريبا، والقصران مكسوان بالنورة والمحافظة على الألوان الطبيعية للحجر المحلي، فيما طليت الجدران بالجص أيضا، ولا يقل عمر القصور عن ثمانين عاما وقد يتجاوز المائة عام، وسكن القصرين أو مجموعة القصور أصحابها من آل البوقري من أعيان مدينة الطائف».
وعن تسميته قالت المرشدة السياحية بمحافظة الطائف لمياء البريك لـ «اليوم»، إنه ينسب لعائلة البوقري الذين بنوه وأقاموا قصرا آخر مجاورا له، وهما الأكبر من مجموعة قصور تحت هذا الاسم، والتي تقع في حي قروى على شارع الزمخشري المتعامد مع شارع الجيش بمحافظة الطائف.
وذكرت البريك أن القصرين يتكونان من ثلاثة أدوار تزدان بأعمدة حجرية وأقواس وبراويز على نمط الفن المعماري المحلي والذي كان مقتبسا من الزخرفة الإسلامية والرومانية، وكلاهما مكسو بالنورة، وتم الإبقاء على الألوان الطبيعية للحجر المحلي بينما طليت الجدران بالجص، وكل ذلك بجهد عمال مهرة من الوطنيين والوافدين إبان موسم الحج.
وقالت: «تمتاز هندسة القصر الذي يقع في شارع الزمخشري داخليا بالسعة والبوابة الهندسية المميزة بالأقواس والأعمدة والدواوين الداخلية المبنية من الحجر والرخام وما يلتصق بها من أروقة، وكذلك الغرف الكثيرة الواسعة والحمامات العتيقة، والمطابخ والأسطح ذات الأسوار المزركشة والمنقوشة نقشا يدويا بمهارة وأيضا الشبابيك الخشبية التي تتجاوز الـ 30 شباكا مشغولة بأيدٍ محلية وتركية وهندية، ويبلغ عدد الحمامات 6 والمطابخ 4».
وأضافت: «يقع القصر الثاني في شارع الفارابي، ويمتاز أيضا بالمساحات الشاسعة في الهيكل العام والأسوار والبوابة المتميزة بالأعمدة الحجرية والدواوين الداخلية المبنية من الحجر والرخام وما يلتصق بها من أروقة وغرف واسعة تتجاوز الـ 40 غرفة تقريبا، كما وجدت الفناءات المحيطة المبنية كأحواض وحقول للورد والزهور، والأسقف المصنوعة من خشب العرعر تارة ومن الحجر تارة أخرى وعدد الشبابيك تقريبا 40 شباكا مصنوعة من خشب الزان وبعض المشربيات، عدد المطابخ 6 تقريبا وعدد الحمامات 10 تقريبا، والقصران مكسوان بالنورة والمحافظة على الألوان الطبيعية للحجر المحلي، فيما طليت الجدران بالجص أيضا، ولا يقل عمر القصور عن ثمانين عاما وقد يتجاوز المائة عام، وسكن القصرين أو مجموعة القصور أصحابها من آل البوقري من أعيان مدينة الطائف».