اليوم - الرياض

إثنينية الحوار تستعرض دور «التشكيلية» في الاحتفال باليوم الوطني

أشادت رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية «جسفت» د.منال الرويشد بدور الفنون التشكيلية في الاحتفاء باليوم الوطني، وقالت خلال حديثها بإثنينية الحوار التي نظمتها إدارة برامج الشباب بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، يوم الإثنين 30 سبتمبر 2019، في مقر المركز بالرياض: إن الفن التشكيلي وسيلة يعبر من خلالها الفنان عن حبه لوطنه من خلال اللوحات الفنية التي تترجم أحاسيسه ومشاعره، مبينة أن اللوحة الفنية هي حوار سلام وتعايش ومن خلالها يستطيع الفنان أن يعبر عما بداخله من أحاسيس ويترجمها من خلال الرسم.

توجه فني

وأشارت إلى أن القطاعات الحكومية لديها توجه كبير للفن التشكيلي في اليوم الوطني، ما يؤكد أن المجتمع لديه إقبال كبير على هذا الفن الذي ينقل حب الوطن من خلال اللوحات الفنية، لافتة إلى أن الفن التشكيلي هو روح الإحساس، وهو الفن العابر للحدود ويفهم بكل اللغات.

ولفتت إلى أن الجمعية تحتفي باليوم الوطني سنويا من خلال إبداعات فنانين عبروا عن حبهم لوطنهم على طريقتهم الخاصة، وأن الجمعية تقوم على تجسير العلاقة بين الفنانين والشباب وتبرز المواهب الشابة، وهذا ما قامت به خلال المعرض المقام في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، الذي يمد الجسور للتواصل والتعايش والعمل على وحدة الوطن، ومواكبة توجه المركز من خلال حوار الفنون، معربة عن شكرها للمركز على ما قدمه للجمعية من تسهيلات لعرض إبداع فنانيها في يوم الوطن.

فنانون واعدون

واستعرضت الرويشد عددا من اللوحات التي رسمها فنانون واعدون وما قدموه خلالها من جمال الإحساس الوطني، مؤكدة أن اليوم الوطني هو اليوم المميز لدى الفنانين لعرض إبداعاتهم في حب الوطن.

وفي الختام، كرمت إثنينية الحوار د.منال الرويشد.

مبادرات شبابية

يذكر أن «إثنينية الحوار» تعد إحدى المبادرات الشبابية التي يتبناها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني كمشروع شبابي أسبوعي مستدام، وهي عبارة عن منصة أسبوعية خصبة تفتح بابا لحوارات الشباب وإبراز قدراتهم، بما يسهم في تعزيز قيم التطوع والتعاون وثقافة الحوار المستند إلى الثوابت الدينية والوطنية، لتعزيز ثقافة الحوار وإشاعة ثقافة التسامح والتعايش المجتمعي التي تثري النسيج الاجتماعي المتنوع، انطلاقا من ثوابت الشباب السعودي الدينية والوطنية.