أكملت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء تدريب 30 ألف طالب وطالبة في برنامج «ريالي» للوعي المالي، والذي أطلقته وزارة التعليم لتدريب أكثر من مليوني طالب وطالبة في المدارس والجامعات حتى عام 2020.
وأوضح خبير «ريالي» محمد الدعيج، أن البرنامج يهدف لتعزيز الوعي المالي لدى المجتمع، وتطوير مهارات الطلاب وتزويدهم بالمعرفة والأدوات التي تساعدهم على مواجهة مسؤولياتهم المالية واتخاذ قرارات سليمة بعيش حياة كريمة، عبر منتجَين هما «دورة ريالي للأشبال» للصفوف العليا من المرحلة الابتدائية، و«دورة ريالي للمرحلة الثانوية» والتدريب يتم على موقع «ريالي الإلكتروني» ويشرف عليه خبير ريادي مشرف قسم البرامج العامة والتدريب «بنين» محمد الدعيج ومها الديفون خبيرة ريادية في إدارة نشاط الطالبات.
وقدمت سفيرات ريالي المتميزات للعام الماضي خلال الملتقى الثاني، أمس الأول، بمدارس دار العلوم، تجاربهن، وتحدثت «اعتماد الحمود» و«سارة الخليفة» عن تجربتهما الناجحة، وقالتا: «هذا المشروع مستحدث بالنسبة لطلاب وطالبات المدارس، ولم نتوقع نسبة النجاح أو الإقبال عليه بهذا الشكل الكبير، وذللنا كل الصعاب وانطلقنا نحو تحقيق أهدافنا مع طالباتنا».
وأكدتا أنهما حققتا إنجاز صنع اكسسوارات ومحل بيع عصائر ومقهى ومصورة احترافية وغيرها، محققات أرباحا رائعة بالنسبة لهن كأول مشروع استثماري وضعن أولى خطواتهن عليه.
وبدوره، قال د. سالم باشميل: نتكلم اليوم بشكل رئيس عن الوعي المالي في المراحل الثلاث ابتدائي ومتوسط وثانوي والكتب والمواد التي ستسلم مختلفة عن العام الماضي والهدف في 2020 الوصول إلى 2 مليون طالبة وطالبة، وأي فكرة تجدون أنها تساعدكم في تنفيذ البرنامج يتم إرسالها على البريد الإلكتروني.
وبين أن برنامج ريالي للوعي المالي يتكون من «التخطيط المالي، والادخار، والاستثمار، والاقتراض»، وأن توفير الميزانية أهم المتطلبات لتحقيق الهدف، وكذلك التأكيد على أهمية الادخار والممارسة أثناء التدريب، لافتا إلى أن صور الاستثمار والشراكة تتمثل في «فكرة، وتنفيذ، ومال»، مشددا على ضرورة نصح الطلاب بالابتعاد عن الاقتراض.
ومن جهته، أكد مدير تعليم الأحساء أحمد بالغنيم أن الاهتمام بالمبادرة يأتي تتويجا لجهود الوزارة في سبيل تجويد الأداء والارتقاء بالمخرجات للتواكب مع رؤية المملكة 2030 المطروحة، ويأتي الملتقى في إطار سعي الوزارة إلى تعميق المبادرة والانتقال بها إلى رحاب واسع من المهارة، وكل ذلك تم وفق خطوات مدروسة حتى تؤتي المبادرة أكلها.
وأوضح خبير «ريالي» محمد الدعيج، أن البرنامج يهدف لتعزيز الوعي المالي لدى المجتمع، وتطوير مهارات الطلاب وتزويدهم بالمعرفة والأدوات التي تساعدهم على مواجهة مسؤولياتهم المالية واتخاذ قرارات سليمة بعيش حياة كريمة، عبر منتجَين هما «دورة ريالي للأشبال» للصفوف العليا من المرحلة الابتدائية، و«دورة ريالي للمرحلة الثانوية» والتدريب يتم على موقع «ريالي الإلكتروني» ويشرف عليه خبير ريادي مشرف قسم البرامج العامة والتدريب «بنين» محمد الدعيج ومها الديفون خبيرة ريادية في إدارة نشاط الطالبات.
وقدمت سفيرات ريالي المتميزات للعام الماضي خلال الملتقى الثاني، أمس الأول، بمدارس دار العلوم، تجاربهن، وتحدثت «اعتماد الحمود» و«سارة الخليفة» عن تجربتهما الناجحة، وقالتا: «هذا المشروع مستحدث بالنسبة لطلاب وطالبات المدارس، ولم نتوقع نسبة النجاح أو الإقبال عليه بهذا الشكل الكبير، وذللنا كل الصعاب وانطلقنا نحو تحقيق أهدافنا مع طالباتنا».
وأكدتا أنهما حققتا إنجاز صنع اكسسوارات ومحل بيع عصائر ومقهى ومصورة احترافية وغيرها، محققات أرباحا رائعة بالنسبة لهن كأول مشروع استثماري وضعن أولى خطواتهن عليه.
وبدوره، قال د. سالم باشميل: نتكلم اليوم بشكل رئيس عن الوعي المالي في المراحل الثلاث ابتدائي ومتوسط وثانوي والكتب والمواد التي ستسلم مختلفة عن العام الماضي والهدف في 2020 الوصول إلى 2 مليون طالبة وطالبة، وأي فكرة تجدون أنها تساعدكم في تنفيذ البرنامج يتم إرسالها على البريد الإلكتروني.
وبين أن برنامج ريالي للوعي المالي يتكون من «التخطيط المالي، والادخار، والاستثمار، والاقتراض»، وأن توفير الميزانية أهم المتطلبات لتحقيق الهدف، وكذلك التأكيد على أهمية الادخار والممارسة أثناء التدريب، لافتا إلى أن صور الاستثمار والشراكة تتمثل في «فكرة، وتنفيذ، ومال»، مشددا على ضرورة نصح الطلاب بالابتعاد عن الاقتراض.
ومن جهته، أكد مدير تعليم الأحساء أحمد بالغنيم أن الاهتمام بالمبادرة يأتي تتويجا لجهود الوزارة في سبيل تجويد الأداء والارتقاء بالمخرجات للتواكب مع رؤية المملكة 2030 المطروحة، ويأتي الملتقى في إطار سعي الوزارة إلى تعميق المبادرة والانتقال بها إلى رحاب واسع من المهارة، وكل ذلك تم وفق خطوات مدروسة حتى تؤتي المبادرة أكلها.