احتفى العالم أمس باليوم العالمي للقهوة، فأقرت منظمة القهوة العالمية في عام 2015 أن يكون يوم الأول من أكتوبر يوما عالميا للاحتفال برحلة القهوة من المزرعة إلى المتاجر المحلية لبيعها، كما تعتبر فرصة لتكريم الرجال والنساء الذين يزرعون ويحصدون القهوة التي نحبها، كما يستغل البعض هذا اليوم للتشجيع على التجارة العادلة للقهوة، وزيادة الوعي حول مشاكل مزارعي البن. إقبال كبير شهدت القهوة إقبالا كبيرا من محبيها في المملكة، ما أدى إلى ازدياد متاجر القهوة المختصة، وارتفاع الزيادة في استيرادها، بالإضافة إلى إقامة معارض ومؤتمرات مختصة بصناعة القهوة؛ لتعزيز مفهوم صناعة القهوة في المجتمع وأثرها على الاقتصاد بدءا من الزراعة حتى الضيافة، وإتاحة الفرصة لتسويق البن السعودي عالميا، ومشاركة الخبرات في تطوير زراعة البن، ومناقشة جميع الإشكاليات العالقة، وإيجاد الحلول لتحقيق الاستدامة في زراعة البن. بالإضافة لذلك فقد شهدت بعض مناطق المملكة ذات البيئة المناسبة لزراعة البن مثل جازان اهتماما بالغا، فقد تم عقد مذكرات تفاهم تساعد على زيادة إنتاج وزراعة البن، إذ عززت هذه المبادرة من قدرة مزارعي البن وتأهيلهم وتدريبهم على أحدث التطورات العلمية في طرق زراعة وحصاد البن، للوصول إلى مواصفات البن عالي الجودة. شغف دائم «اليوم» بدورها التقت بعدد من المختصين والمهتمين بالقهوة وإعدادها، فذكرت الباريستا عهد الهنيدي «معدة قهوة» أنها اختارت العمل في إعداد القهوة لحبها وشغفها الدائم بتعلم طرق تحضيرها والتطوير في إعدادها، كما أضافت لها التجربة من الناحية الشخصية الكثير، وقالت: أبرز ما تعلمته هو طريقة التعامل مع عقليات مختلفة من البشر، إضافة لاكتساب صداقات وعلاقات لم أكن لأكسبها لو أني لم أتخذ هذه الخطوة، وتعلم الكثير حول القهوة وأصنافها وتاريخها والمعلومات القيمة عنها. مؤسس مقهى وأشار محمد العجاجي «مؤسس مقهى للقهوة المختصة» إلى أنه كان محبا ومتذوقا للقهوة حينما كان مبتعثا في الولايات المتحدة الأمريكية، وعندما عاد للمملكة وجد شحا في سوق القهوة ذات الجودة العالية «المختصة»، كما وجد اثنين من أصدقائه يعانون نفس المشكلة، فقرروا إقامة مشروع لتوفير هذه القهوة، أضاف: كصاحب محل و«باريستا»، تعلمت أن القهوة تحسن الحالة المزاجية للناس، وأكثر شعور يسعدني هو رؤية ابتسامة السعادة والرضا على محيا الزبون بسبب كوب قهوة، فذلك شعور لا يقدر بثمن. مجال جديد أبان معد ومحضر القهوة مجتبى آل خليفة أن حبه لإعداد القهوة ومشاركة الناس في تذوقها جعله يعمل في هذا المجال، بالإضافة إلى أنه مجال جديد في سوق العمل يتيح الفرصة للجميع، وأضاف: استفدت من عملي في مجال القهوة الكثير من التجارب، واكتساب الصداقات، والتواصل مع جميع أفراد المجتمع من مختلف الطبقات والأذواق، ومعرفة الكثير من أنواع القهوة وطريقة إعدادها بأشكال مختلفة. وعن زيادة الطلب في سوق القهوة والمقاهي في المملكة، رأى أن ذلك يعود إلى الأفكار والأنواع المتجددة في إعدادها وطرق تقديمها، إضافة إلى طرح الفرص للشباب للعمل في مجال جديد وتجربة أخرى في سوق العمل.