أوضحت دراسة طبية حديثة من جامعة «ملقة» الإسبانية، أن الولادة القيصرية تؤثر سلبا على مستوى ذكاء التوائم، موضحة المخاطر الطبية المستقلة التي تشكلها العملية القيصرية للأطفال.وأُجريت الدراسة على مجموعة من «160» توأما، ولدوا في مستشفى في ملقة عام 2005، وتم اختبار ذكائهم في المرحلة الأولى من الدراسة؛ لاكتشاف مدى تطورهم النفسي والعصبي، مع مقارنة النتائج في المرحلة الثانية بمعلومات عن نوع الولادة أو المشكلات أو عمر الأم أو وزن المواليد الجدد.وكشفت النتائج عند مقارنة جميع البيانات أن الأطفال ذوي المستوى الفكري والنمو المعرفي المنخفض ولدوا عن طريق الولادة القيصرية.وقال المشرف على الدراسة البروفيسور إرنيستو جونزاليس: تحققنا من أن العملية القيصرية عامل خطر على تنمية القدرات النفسية للطفل، ولهذا السبب ينصح أطباء أمراض النساء بشدة بفوائد الولادة الطبيعية.