الاستيقاظ «لا إراديا» من النوم والضغط على الأسنان أبرز الأعراض
يعاني العديد من الشباب بالمرحلة العمرية من 14-25 عاما، وأغلبهم من الإناث من مشاكل بالفك والصدغ «TMD» والتي تحدث نتيجة «مفصل الفك»، وعضلات الوجه المحيطة، التي تتحكم في المضغ وتحريك الفك نظرا لأن المفصل الصدغي الفكي هو الذي يربط الفك السفلي حتى العظم الصدغي للجمجمة، ويوجد مباشرة أمام الأذن على كل جانب من الرأس ويسمح للفك الانتقال بسلاسة صعودا وهبوطا وجنبا إلى جنب مما يتيح الحديث والمضغ والتثاؤب.» انقباض خاطئوتتمثل أسباب الاضطرابات في انقباض الأسنان الخاطئ، مما يضع الكثير من الضغط على المفصل الصدغي الفكي وخلع أو تحرك المفصل من مكانه والتهاب المفاصل الروماتويدية والإجهاد، الذي يمكن أن يسبب لأي شخص شد عضلات الوجه والفك، فيما تتضمن الأعراض ألما شديدا وعدم راحة لعضلات الفك، التي يمكن أن تكون مؤقتة أو تستمر لسنوات عديدة. النساء أكثر من الرجال يعانين من هذه الاضطرابات والأشخاص «رجال أو نساء» وألم مزمن لمنطقة الرقبة والكتفين، وحول الأذن عند المضغ أو التحدث وقدرة محدودة على فتح الفم واسعاً وثبات الفك في حالة معلقة وعدم قدرته على الفتح أو الغلق «Jaw lock» وطقطقة الفك وسمع أصوات من مفصل الفك عند فتح أو إغلاق الفم وشعور بالتعب والألم عند مضغ الأكل الصلب وتورم وتضخم العضلات في جانب أو جانبي الوجه وأوجاع الأسنان بدون أي سبب وصداع مزمن ومشاكل في السمع، وطنين في الأذن الوسطى «Tinnitus».» صداع نصفي وأفادت دراسة طبية أجرتها كلية الطب جامعة ريبيراو بريتو في البرازيل بأن مرضى الصداع النصفي المزمن، أكثر عرضة بمعدل ثلاث مرات للمعاناة من اضطرابات عظام الفك الشديدة.وتوصل الباحثون إلى أنه كلما جاءت هجمات الصداع النصفي شديدة، ترتفع فرص المعاناة مما يسمى بالاضطراب الصدغي الفكي، وكشفت النتائج أن علامات وأعراض الاضطراب الصدغي الفكي، جاءت بين 54% من المشاركين في الدراسة؛ ممن لا يعانون الصداع النصفي، ونحو 80% بين مرضى الصداع النصفي العرضي، ونحو 100% بين مرضى الصداع النصفي المزمن، ويربط المفصل الصدغي الفكي بعظام الفك والجمجمة؛ وبالتالي فإن أعراض الاضطراب تشمل صعوبة في المضغ والتوتر.» صوت «طقطقة»وفي هذا الإطار يقول أخصائي العلاج اليدوي التقويمي د. عبدالله العبيَّد: إن مشاكل الفك والصدغ، تتمثل بألم في تلك المنطقة، عبارة عن صوت «طقطقة»، وصداع وآلام في الرقبة، ويستيقظ الفرد الذي يعاني من هذه الأعراض لا إراديا من النوم ويقوم بـاحتكاك الأسنان بعضها البعض والضغط عليها، وأن نسبة الذين يعانون المشكلة ليست قليلة، ويعود سببها السبب الرئيسي والسائد في حدوثها إلى التوتر. » فكر العمر وأوضح أن الفئة العمرية بين 14-25 عاما تصاب بتلك المشاكل نتيجة النقلة العمرية بين مرحلة المسؤولية واللامسئولية، مشيرًا إلى أن الوضع الراهن ودخول التكنولوجيا نتج عنه تجاوز فكر العمر نتيجة الذكاء الفائق بسبب البرامج الإلكترونية، والألعاب والتحديات أو الدراسة أو الوظيفة وهو ما يتولد عن هذا الطموح توتر أكثر وليس هناك حل جذري لهذه المشكلة سوى بإجراء العملية أو العلاج اليدوي، وأكد أن الوقاية خير من العلاج وأنه قرر التفاعل من هذا المبدأ من خلال إطلاق «هاشتاج» بعنوان - نبغاك - طيب مؤلف من موسمين.