وقلل الكاتب والمحلل الاقتصادي عبدالرحمن الجبيري، من تبعات أي أزمة اقتصادية على دول الخليج والمملكة، مرجعا رأيه لمتانة القطاع المالي والاحترازات النقدية وقوة القطاع البنكي والذي يمتاز بملاءة متينة.
وأضاف: الأسواق المالية تعمل بوتيرة رقابية عالية لمواجهة أي تحديات.
وقال إن ما يميز الاقتصاد السعودي الحديث، امتلاكه لمكونات وبرامج متنوعة، تعمل على توسيع مصادر التنوع في قاعدة الاقتصاد وشمولية برامج التنمية وقطاعات الأعمال وتعزيز قدرات القطاعات الاقتصادية المختلفة، في ظل تباطؤ مؤشرات النمو العالمي، مشيرا إلى أن معدلات النمو بالمملكة تسارعت لتصل إلى 2.9% وهو مؤشر عزز من تحقيقه الإصلاحات الهيكلية في بنية الاقتصاد وتطوير القطاعات المستهدفة وفاعلية المبادرات والبرامج التي أكدتها رؤية المملكة ٢٠٣٠ وبرنامج التحول الوطني. واستطرد: منهجية التنفيذ لتلك البرامج التي صاحبتها معايير مهمة للقياس وجودة مخرجاتها وقيمها المُضافة مما يؤشر إلى توسع اقتصادي متسارع ونجاحات مؤكدة غير مسبوقة مع استمرار تحسن القطاع غير النفطي على المدى المتوسط من 3% إلى 3.2% كان نتاجا لإسهامات التوسع الصناعي والتصديري.
وأضاف: الأسواق المالية تعمل بوتيرة رقابية عالية لمواجهة أي تحديات.
وقال إن ما يميز الاقتصاد السعودي الحديث، امتلاكه لمكونات وبرامج متنوعة، تعمل على توسيع مصادر التنوع في قاعدة الاقتصاد وشمولية برامج التنمية وقطاعات الأعمال وتعزيز قدرات القطاعات الاقتصادية المختلفة، في ظل تباطؤ مؤشرات النمو العالمي، مشيرا إلى أن معدلات النمو بالمملكة تسارعت لتصل إلى 2.9% وهو مؤشر عزز من تحقيقه الإصلاحات الهيكلية في بنية الاقتصاد وتطوير القطاعات المستهدفة وفاعلية المبادرات والبرامج التي أكدتها رؤية المملكة ٢٠٣٠ وبرنامج التحول الوطني. واستطرد: منهجية التنفيذ لتلك البرامج التي صاحبتها معايير مهمة للقياس وجودة مخرجاتها وقيمها المُضافة مما يؤشر إلى توسع اقتصادي متسارع ونجاحات مؤكدة غير مسبوقة مع استمرار تحسن القطاع غير النفطي على المدى المتوسط من 3% إلى 3.2% كان نتاجا لإسهامات التوسع الصناعي والتصديري.